التنقيح الرائع لمختصر الشرائع - الفاضل مقداد - الصفحة ٢٦
أخذ عن الشهيد الأول محمد بن مكي و توفي بالنجف ..
قال العلامة المتتبع المدرس التبريزي الخياباني في ريحانة الأدب ٤- ٢٨٢:
فاضل مقداد- مقداد بن عبد اللّٰه- يا «عبيد اللّٰه»- بن محمد بن حسين بن محمد حلي سيوري الأصل اسدي القبيلة أبو عبد اللّٰه الكنية شرف الدين اللقب غروي الموطن و المدفن، عالمي است فقيه متكلم محقق مدقق معقولى منقولى از أكابر علماى إمامية كه در كتب فقهية أواخر متأخرين محض بجهت انتساب أو بقرية «سيور»- بر وزن نزول- نامى از قراء حله به فاضل سيورى شهرت داشته و از أجلاء تلامذة شهيد اول و مجازين وى بوده و محمد بن شجاع قطان حلي نيز از وى روايت مىكند. الى آخر ما قال.
قال السيد شفيع الجابلقي المتوفّى ١٢٨٠ في «الروضة البهية في الطرق الشفيعية» ط الطهران: الشيخ العالم مقداد، كان عالما فاضلا متكلما محققا من الفقهاء الذين معتمد على فتاواهم. الى أن قال: و الرجل من أعيان العلماء نقي الكلام حسن البيان كما يظهر بالتأمل في كلماته، و هو يروي عن الشيخ الشهيد رضوان اللّٰه عليهم جميعا.
أقول: و قد ذكر غيرهم من أصحاب التراجم هذا الرجل العلمي الديني في دواوينهم و مصنفاتهم، و قد اكتفينا بهذا القليل خوفا من الاطناب و التطويل، و عليك بكتب التراجم و تأليفات الأعاظم و هم و لو لم يؤدوا حق الرجل كما هو حقه كما قال السيد المتتبع القاضي الطباطبائي رحمه اللّٰه في مقدمة كتاب «اللوامع الإلهية» للمترجم له و نعم ما قال: ان المترجمين للفاضل «ره» و ان لم يفصلوا في شرح حاله و ترجمة أحواله على نحو يليق بمقامه كما هو دأب أكثر القدماء و السالفين في أغلب تراجم رجال العلم و أصحاب الفضيلة من الاقتصار على اسم المترجم و بعض ألقابه، و لكنهم لم يقصروا من الإطراء عليه و التصريح