مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢٠ - باب ما أخذه الله على المؤمن من الصبر على ما يلحقه فيما ابتلي به
١١ ـ سهل بن زياد ، عن يحيى بن المبارك ، عن عبد الله بن جبلة ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال ما كان ولا يكون وليس بكائن مؤمن إلا وله جار يؤذيه ولو أن مؤمنا في جزيرة من جزائر البحر لابتعث الله له من يؤذيه.
١٢ ـ محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن أبي أيوب ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال ما كان فيما مضى ولا فيما بقي ولا فيما أنتم فيه مؤمن إلا وله جار يؤذيه.
١٣ ـ علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال سمعته يقول ما كان ولا يكون إلى أن تقوم الساعة مؤمن إلا وله جار يؤذيه.
أي كان الشياطين ممنوعين عن المعاصي بسببه لأنه كان يعظهم ويهديهم ، أو كان الجيران ممنوعين عن المعاصي بسببه وكأنه دعاه إلى ذلك قول الجوهري يقال شغلت بكذا على ما لم يسم فاعله واشتغلت ، ولا يخفى ما فيه.
وربيعة كقبيلة ، ومضر كصرد قبيلتان عظيمتان من العرب ، يضرب بهما المثل في الكثرة ، وهما في النسب إخوان ابنا نزار بن معد بن عدنان ، ومضر الجد السابع عشر للنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم.
الحديث الحادي عشر : ضعيف.
وكان المرادبالجار هنا أعم من جار الدار والرفيق والمعامل والمصاحب ، وفي الحديث الجار إلى أربعين دارا « لانبعث له » أي من الشيطان ، وفي بعض النسخ لابتعث الله له ، فالإسناد على المجاز يقال : بعثه كمنعه أرسله كابتعثه فانبعث.
الحديث الثاني عشر : موثق.
« ولا فيما بقي » أي فيما يأتي « ولا فيما أنتم فيه » أي وليس فيما أنتم فيه.
الحديث الثالث عشر : حسن كالصحيح.