مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٧ - باب في إلطاف المؤمن وإكرامه
٣ ـ عنه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال من أتاه أخوه المسلم فأكرمه فإنما أكرم الله عز وجل.
٤ ـ عنه ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن نصر بن إسحاق ، عن الحارث بن النعمان ، عن الهيثم بن حماد ، عن أبي داود ، عن زيد بن أرقم قال قال رسول الله صلىاللهعليهوآله ما في أمتي عبد ألطف أخاه في الله بشيء من لطف إلا أخدمه الله من خدم الجنة.
٥ ـ وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن بكر بن صالح ، عن الحسن بن علي ، عن عبد الله بن جعفر بن إبراهيم ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال قال رسول الله صلىاللهعليهوآله من أكرم أخاه المسلم بكلمة يلطفه بها وفرج عنه كربته لم يزل في ظل الله الممدود
ورحماته إلى يوم القيامة والرحب السعة ومرحبا منصوب بفعل لازم الحذف ، أي أتيت رحبا وسعة أو مكانا واسعا وفيه إظهار للسرور بملاقاته.
الحديث الثالث : صحيح.
« فأكرمه » أي أكرم المأتي الآتي.
الحديث الرابع : مجهول.
والظرف أي في الله حال عن الأخ أو متعلق بالألطاف والأول أظهر ، واللطف : الرفق والإحسان وإيصال المنافع.
الحديث الخامس : ضعيف.
« يلطفه بها » على بناء على المعلوم من الأفعال ، وفي بعض النسخ بالتاء فعلا ماضيا من باب التفعل ، في القاموس : لطف كنصر لطفا بالضم رفق ودنا والله لك أوصل إليك مرادك بلطف ، وألطفه بكذا بره والملاطفة المبارة ، وتلطفوا وتلاطفوا رفقوا ، انتهى.
« لم يزل في ظل الله الممدود » أي المنبسط دائما بحيث لا يتقلص ولا يتفاوت