مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٦ - باب ما عند الأئمة من سلاح رسول الله صلىاللهعليهوآله ومتاعه
رسول الله صلىاللهعليهوآله من أين هو قال هبط به جبرئيل عليهالسلام من السماء وكانت حليته من فضة وهو عندي.
٦ ـ علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن محمد بن حكيم ، عن أبي إبراهيم عليهالسلام قال السلاح موضوع عندنا مدفوع عنه لو وضع عند شر خلق الله كان خيرهم لقد حدثني أبي أنه حيث بنى بالثقفية وكان
ولعل فيه اشتباها.
وقال في النهاية : فيه أنه كان اسم سيفه ذا الفقار لأنه كان فيه فقر صغار حسان والمفقر من السيوف الذي فيه خروز مطمئنة ، انتهى.
وحلية السيف بالكسر : زينته ، وسيأتي الخبر في الروضة بسند آخر عن الرضا عليهالسلام ، وفيه : مكان حليته حلقته ، وعلى التقديرين يدل على جواز كون حلية السيف أو حلقته من فضة كما ذكره الأصحاب ، وفيه رد على العامة القائلين بأن ذا الفقار كان مما غنمه النبي صلىاللهعليهوآله من الكفار ، قال في القاموس : ذا الفقار بالفتح سيف العاص بن منبه قتل يوم بدر كافرا ، فصار إلى النبي صلىاللهعليهوآله ثم صار إلى علي عليهالسلام.
الحديث السادس : حسن.
« لقد حدثني أبي » نقل هذا الحكاية لتأييد كونه مدفوعا عنه « حيث بنى بالثقفية » أي تزوج الامرأة التي كانت من قبيلة ثقيف ، وأدخلت عليه ، قال الجزري الابتناء والبناء الدخول بالزوجة ، والأصل فيه أن الرجل كان إذا تزوج امرأة بنى عليها قبة ليدخل بها فيها ، فيقال : بنى الرجل أهله ، قال الجوهري : ولا يقال بنى بأهله ، وهذا القول فيه نظر ، فإنه قد جاء في غير موضع من الحديث وغير الحديث وعاد الجوهري استعمله في كتابه ، انتهى.
وأقول : هذا الحديث أيضا يصحح قول الجزري « وقد كان شق له في الجدار » أي كان قبل ذلك شق للسلاح في الجدار شق وأخفي فيه لئلا يصل إليه ضرر ، ولا