القطوف الدانية - السراوي، عبد المحسن - الصفحة ٩١

معه.

وعنه أيضا قال: صنع بعض عمومتي للنبي طعاما، فقال للنبي (ص):

إني أحب أن تأكل في بيتي وتصلي فيه، قال: فأتاه وفي البيت فحل من هذه الفحول فأمر بناحية منه فكنس ورش فصلى وصلينا معه.

فقال: قال أبو عبد الله بن ماجة: الفحل هو الحصير الذي قد اسود.

وعنه أيضا: كان رسول الله (ص) يقيل عند أم سليم فنبسط له نطعا فتأخذ من عرقه فتجعله في طيبه وتبسط له الخمرة ويصلي عليها.

وعنه أيضا: كان رسول الله (ص) أحسن الناس خلقا فربما تحضره الصلاة وهو في بيتنا فيأمر بالبساط الذي تحته فيكنس ثم ينضح ثم يقوم فنقوم خلفه فيصلي بنا، قال: وكان بساطهم من جريد النخل.

وعنه أيضا: إن رسول الله (ص) دخل بيتا فيه فحل فكسح ناحية منه ورش فصلى عليه.

قال في هامش السنن: الفحل: هو حصير معمول من سعف فحال النخل [١].

وحديث ابن عباس: كان رسول الله (ص) يصلي على الخمرة.

وحديث أبو سعيد الخدري: أنه دخل على النبي (ص) فرأيته يصلي على حصير يسجد عليه.

وحديث ميمونة أم المؤمنين: كان رسول الله (ص) يصلي وأنا حذائه وربما أصابني ثوبه إذا سجد وكان يصلي على خمرة [٢].


[١]أخرجها البخاري: ج ١، ص ١٠١. والنسائي: ج ٢، ص ٧٥. وابن ماجة: ج ١: ص ٢٥٥. البيهقي في السنن: ج ٢، ص ٤٢١ و ٤٣٦. والترمذي: ج ٢، ص ١٢٨.

[٢]أخرجها الترمذي: ج ٢، ص ١٢٦. ومسلم: ج ٢، ص ٦٢ وابن ماجة: ج ١، ص ٣٢٠.