القطوف الدانية - السراوي، عبد المحسن - الصفحة ٦٢

بسم الله الرحمن الرحيم - فلا تبال أن لا تستعيذ، وإذا قرأت - بسم الله الرحمن الرحيم - سترتك فيما بين السماء والأرض [١].

عن عبد بن يحيى الكاهلي عن أبي عبد الله (ع) عن أبيه (ع) قال: بسم الله الرحمن الرحيم أقرب إلى اسم الله الأعظم من ناظر العين إلى بياضها [٢].

قول المفسرين في البسملة من علماء أهل البيت (ع):

استدلت الإمامية بما روي في تفسير أبي محمد العسكري (ع) عن آبائه عن علي (ع) قال: قال رسول الله (ص): إن بسم الله الرحمن الرحيم آية من فاتحة الكتاب وهي سبع آيات تمامها بسم الله الرحمن الرحيم [٣]

وعن أبي عبد الله (ع) وعن قول الله تعالى: (ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرءان العظيم) [٤].

قال: هي سورة الحمد وهي سبع آيات منها - بسم الله الرحمن الرحيم - وإنما سميت المثاني لأنها تثنى في الركعتين [٥]

وعن أبي جعفر محمد الباقر (ع) قال: سرقوا أكرم آية في كتاب الله بسم الله الرحمن الرحيم [٦]

وعن أبي عبد الله (ع) قال: بسم الله الرحمن الرحيم أحق ما جهر به، وهي الولاية، التي قال الله عز وجل: (وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده


[١]الكافي: ج ٣، ص ٣١٣، ح ٣.

[٢]التهذيب: ج ٢، ص ٢٨٩، ح ١٥.

[٣]تفسير العسكري: ص ١٠.

[٤]سورة الحجر: آية ٨٧

[٥]تفسير العياشي: ج ١، ص ١٩، ح ٣.

[٦]تفسير البرهان: ج ١، ص ٤٢، ح ١٥.