القطوف الدانية - السراوي، عبد المحسن - الصفحة ١١٢

الأحاديث النبوية في الجمع بين الصلاتين من معاجم السنة:

عن ابن عباس قال: جمع رسول الله (ص) بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة من غير خوف ولا مطر، قيل لابن عباس: وما أراد إلى ذلك، قال: أراد أن لا يحرج أمته [١].

عن ابن عباس: وأزاد (في غير خوف ولا سفر) وقال مالك بعده:

(أرى ذلك كان في مطر).

أقول هذا الذي ظنه مالك تبين أنه خطأ بهذه الرواية التي فيها (في غير خوف ولا مطر) [٢].

وحديث عبد الله بن شقيق قال: خطبنا ابن عباس يوما عند العصر حتى غربت الشمس وبدت النجوم وعلق الناس ينادونه: الصلاة وفي القوم رجل من بني تميم فجعل يقول: الصلاة الصلاة، قال: فغضب قال: أتعلمني بالسنة شهدت رسول الله (ص) جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء، قال عبد الله: فوجدت في نفسي من ذلك شيئا فلقيت أبا هريرة فسألته فوافق [٣].

وعن جابر بن زيد قال: سمعت ابن عباس يقول: (ص) ثمانيا جميعا وسبعا جميعا [٤]

وعن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: جمع النبي (ص) بين الظهر والعصر بالمدينة في غير سفر ولا خوف، قال: قلت يا أبا العباس ولم فعل ذلك، قال: أراد أن لا يحرج أحدا من أمته [٥].


[١]مسند أحمد بن حنبل شرح أحمد شاكر: ج ٣، ص ٢٩٢، ح ١٩٥٣. والموطأ: ج ١، ص ١٦١.

[٢]وهذه الرواية رواها البخاري ورواها مسلم: ج ١، ص ٢٨٤.

[٣]صحيح مسلم: ج ١، ص ١٩٧. مسند أحمد بن حنبل شرح أحمد محمد شاكر: ج ١، ص ٧، ح ٢٢٦٩.

[٤]مسند أحمد بن حنبل شرح أحمد محمد شاكر: ج ٤، ص ١٥٤، ح ٢٤٦٥. ومسلم: ج ١، ص ٢٨٥.

[٥]مسند أحمد بن حنبل شرح أحمد محمد شاكر: ج ٤، ١٩٢، ح ٧ ٢٥٥.