فاسألوا أهل الذّكر - التيجاني السماوي، محمد - الصفحة ٤٩ - السؤال الثاني حول العدل الإلهي والجبر
من أهل النّار؟ قال : « نعم » ، قال : فلم يعمَلُ العاملون؟ قال : « كلٌّ يعملُ لما خُلقَ له ، أو لما يُسِّرَ لَهُ » [١].
سبحانك ربّنا وبحمدك تباركت وتعاليتَ عن هذا الظلم علوَّاً كبيراً ، فكيف نصدّق بهذه الأحاديث المناقضة لكتابك العزيز الذي قُلت فيه وقولك الحقّ :
( إنَّ اللّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَلَكِنَّ النَّاسَ أنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ) [٢].
( إنَّ اللّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّة ) [٣].
( وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أحَداً ) [٤].
( وَمَا ظَلَمَهُمُ اللّهُ وَلَكِنْ أنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ) [٥].
( فَمَا كَانَ اللّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ) [٦].
( وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ ) [٧].
( ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أيْدِيكُمْ وَأنَّ اللّهَ لَيْسَ بِظَلام لِلْعَبِيدِ ) [٨].
( مَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلام لِلْعَبِيدِ ) [٩].
[١] صحيح البخاري ٧ : ٢١٠ كتاب القدر ، باب جفّ القلم على علمِ الله.
[٢] يونس : ٤٤.
[٣] النساء : ٤٠.
[٤] الكهف : ٤٩.
[٥] آل عمران : ١١٧.
[٦] التوبة : ٧٠ ، العنكبوت : ٤٠ ، الرّوم : ٩.
[٧] الزخرف : ٧٦.
[٨] الأنفال : ٥١.
[٩] فصلت : ٤٦.