فاسألوا أهل الذّكر
(١)
مقدّمة المركز
٩ ص
(٢)
المقدّمة المؤلّف للطبعة المحقّقة
١٣ ص
(٣)
المقدمة
١٥ ص
(٤)
رسالة مفتوحة إلى السيّد أبو الحسن الندوي العالم الهندي
٢٥ ص
(٥)
٣٩ ص
(٦)
الفصل الأوّل في ما يتعلّق بالخَالِق جلّ جلاله
٤٣ ص
(٧)
السؤال الأوّل حول رؤية الله سبحانه وتجسيمه
٤٣ ص
(٨)
تعليق
٤٦ ص
(٩)
السؤال الثاني حول العدل الإلهي والجبر
٤٧ ص
(١٠)
قول أهل الذكر في الله تعالى
٦٠ ص
(١١)
الفصل الثاني في ما يتعلّق بالرسول
٦٣ ص
(١٢)
السؤال الثالث حول عصمة الرَسول
٦٣ ص
(١٣)
قول أهل الذكر في الرسول
١٠٦ ص
(١٤)
الفصل الثالث في ما يتعلّق بأهل البيت
١٠٩ ص
(١٥)
السؤال الرابع من هم أهل البيت
١٠٩ ص
(١٦)
عائشة في حياة النّبي
١١٩ ص
(١٧)
أُمّ المؤمنين عائشة تشهد على نفسها
١٢٥ ص
(١٨)
عائشة فيما بعد النبي
١٤٤ ص
(١٩)
موقف عائشة ضدّ عليّ أمير المؤمنين
١٥٢ ص
(٢٠)
١٥٥ ص
(٢١)
أُمّ المؤمنين هي القائدة
١٦٠ ص
(٢٢)
تحذير النّبي
١٦٣ ص
(٢٣)
خاتمة البحث
١٦٦ ص
(٢٤)
قول أهل الذكر بخصوص أهل البيت
١٦٧ ص
(٢٥)
الفصل الرابع في ما يتعلّق بالصّحابة عامّة
١٧٣ ص
(٢٦)
القرآن الكريم يكشف حقائق بعض الصحابة
١٨٣ ص
(٢٧)
السنّة النّبوية تكشف حقائق بعض الصحابة
١٩٠ ص
(٢٨)
الصحابة تجاه أوامر الرسول
٢٠٨ ص
(٢٩)
معاملة الصحابة لأوامر الرسول
٢٢١ ص
(٣٠)
تضييعهم سنّة النبىّ
٢٢١ ص
(٣١)
شهادة أبي ذرّ الغفاري في بعض الصحابة
٢٢٦ ص
(٣٢)
شهادة التاريخ في الصحابة
٢٢٩ ص
(٣٣)
قول أهل الذكر بخصوص بعض الصحابة
٢٤٠ ص
(٣٤)
الفصل الخامس في ما يتعلّق بالخلفاء الثلاثة أبوبكر وعمر وعثمان
٢٤٠ ص
(٣٥)
أبو بكر الصدّيق في حياة النبي
٢٥٢ ص
(٣٦)
أبو بكر بعد حياة النّبي
٢٥٨ ص
(٣٧)
تكذيبه للصّديقة الطّاهرة فاطمة الزّهراء
٢٥٨ ص
(٣٨)
فاطمة
٢٦٥ ص
(٣٩)
فاطمة
٢٦٦ ص
(٤٠)
فاطمة الزهراء
٢٦٧ ص
(٤١)
فاطمة
٢٦٨ ص
(٤٢)
أبو بكر يقتل المسلمين الذين امتنعوا عن إعطائه الزّكاة
٢٧٧ ص
(٤٣)
أبو بكر يمنع من كتابة السنّة النبويّة وكذلك يفعل بعده عمر بن الخطّاب وعثمان ابن عفان           
٢٨٤ ص
(٤٤)
عمر بن الخطّاب يتشدّد أكثر من صاحبه في الحديث عن رسول الله
٢٨٨ ص
(٤٥)
أبو بكر يسلّم الخلافة لصاحبه عمر ويخالف بذلك النصوص الصّريحة
٢٩٧ ص
(٤٦)
عمر بن الخطّاب يعارض كتاب الله باجتهاده
٣٠٨ ص
(٤٧)
عثمان بن عفان يتّبع سنّة صاحبيه في مخالفة النّصوص
٣٢٨ ص
(٤٨)
الفصل السادس في ما يتعلّق بالخلافة
٣٣٧ ص
(٤٩)
أسئلة وأجوبة لا غِنى عنها لكلّ باحث
٣٤٠ ص
(٥٠)
الفصل السابع في ما يتعلّق بالحديث الشريف
٣٦٣ ص
(٥١)
النّبي
٣٦٤ ص
(٥٢)
النّبي
٣٦٥ ص
(٥٣)
النّبي
٣٦٨ ص
(٥٤)
الرسول
٣٧٣ ص
(٥٥)
النّبي
٣٧٥ ص
(٥٦)
النّبي
٣٧٥ ص
(٥٧)
النّبي
٣٧٦ ص
(٥٨)
النّبي
٣٧٧ ص
(٥٩)
النّبي
٣٧٨ ص
(٦٠)
النّبي
٣٧٩ ص
(٦١)
أعتقت عائشة أربعين رقبة لتكفّر عن يمينها
٣٨١ ص
(٦٢)
النّبي
٣٨٣ ص
(٦٣)
النّبي
٣٨٨ ص
(٦٤)
النّبي
٣٨٩ ص
(٦٥)
النّبىُّ
٣٩٧ ص
(٦٦)
التّناقض في الفضائل
٤٠٢ ص
(٦٧)
النّبي
٤٠٩ ص
(٦٨)
الفصل الثامن في ما يتعلّق بالصّحيحين البخاري ومسلم
٤١٥ ص
(٦٩)
البخاري ومسلم يذكران أيّ شيء لتفضيل أبي بكر وعمر
٤٢٠ ص
(٧٠)
البخاري يدلّس الحديث حفاظاً على كرامة عمر بن الخطّاب
٤٢٩ ص
(٧١)
بعض الأمثلة على تدليس الحديث التي فيها حقائق تكشف عن عمر بن الخطّاب
٤٣٠ ص
(٧٢)
انتقاصُ أهل البيت روايات تعجب البخاري
٤٤٦ ص
(٧٣)
خاتمة البحث
٤٦٨ ص
(٧٤)
مصادر التحقيق
٤٧٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص

فاسألوا أهل الذّكر - التيجاني السماوي، محمد - الصفحة ٣٢٤ - عمر بن الخطّاب يعارض كتاب الله باجتهاده

النّصوص ، إن كنتم منصفين وتريدون فعلا اتّباع الحقّ.

فلا يقبلون منّي هذا الكلام ، ويعيبون علىَّ كيف أقارن الرؤسَاء اليوم بالخلفاء الراشدين؟

وأجيبُهم : بأنّ الرؤساء اليوم وملوك اليوم هم النتيجة الحتمية لما وقع في التاريخ ، ومَتى كان المسلمون يوماً أحْراراً منذ وفاة الرسول وحتى اليوم؟

فيقولون : أنتم الشيعة تفترون وتشتمون الصحابة ، ولو وصلنا يوماً إلى الحكم فسنحرقكم بالنار!

فأقول : لا أراكم الله ذلك اليوم.

( ت ) قال الله تعالى : ( الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإمْسَاكٌ بِمَعْرُوف أوْ تَسْرِيحٌ بِإحْسَان وَلا يَحِلُّ لَكُمْ أنْ تَأخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً إلا أنْ يَخَافَا ألا يُقِيَما حُدُودَ اللّهِ فَإنْ خِفْتُمْ ألا يُقِيَما حُدُودَ اللّهِ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيَما افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّهِ فَاُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ * فَإنْ طَلَّقَهَا فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ فَإنْ طَلَّقَهَا فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أنْ يَتَرَاجَعَا إنْ ظَنَّا أنْ يُقِيَما حُدُودَ اللّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْم يَعْلَمُونَ )[١].

والسنّة النبويّة الشريفة فسّرتْ بغير لُبس بأنّ المرأة لا تحرم على زوجها إلاّ بعد ثلاثة تطليقات ، ولا يحقّ لزوجها أن يراجعها إلاّ بعد أن تنكِحَ زوجاً آخر ، فإذا طلّقها هذا الأخير عند ذلك يمكنُ لزوجها أن يتقدّم لخطبتها من جديد كبقية الرّجال ، وعليها أن تقبل أو ترفض فالخيرة لها.

ولكنّ عمر بن الخطّاب وكعادته تَخطّى حدود الله التي بيّنها لقوم يعلمون ،


[١] البقرة : ٢٣٠.