فاسألوا أهل الذّكر - التيجاني السماوي، محمد - الصفحة ١٨٥ - القرآن الكريم يكشف حقائق بعض الصحابة
هَدَاكُمْ لِلإيمَانِ إنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ )[١].
( قُلْ إنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأبْنَاؤُكُمْ وَإخْوَانُكُمْ وَأزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أحَبَّ إلَيْكُمْ مِنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَاد فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأتِيَ اللّهُ بِأمْرِهِ وَاللّهُ لا يَهْدِي القَوْمَ الفَاسِقِينَ ) [٢].
( قَالَتِ الأعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الإيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ ) [٣].
( إنَّمَا يَسْتَأذِنُكَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ ) [٤].
( لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إلا خَبَالا وَلأوْضَعُوا خِلالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ) [٥].
( فَرِحَ المُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللّهِ وَكَرِهُوا أنْ يُجَاهِدُوا بِأمْوَالِهِمْ وَأنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَقَالُوا لا تَنفِرُوا فِي الحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أشَدُّ حَرّاً لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ ) [٦].
( ذَلِكَ بِأنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أسْخَطَ اللّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأحْبَطَ أعْمَالَهُمْ * أمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أنْ لَنْ يُخْرِجَ اللّهُ أضْغَانَهُمْ * وَلَوْ نَشَاءُ لاَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ
[١] الحجرات : ١٧.
[٢] التوبة : ٢٤.
[٣] الحجرات : ١٤.
[٤] التوبة : ٤٥.
[٥] التوبة : ٤٧.
[٦] التوبة : ٨١.