ظلامة أبي طالب عليه السلام «تاريخ و دراسة» - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٨٢ - أشعاره الصريحة بالإيمان
إن كل هذه الأشعار قد جاءت مجيء التواتر ، من حيث مجموعها [١].
فمن الشواهد على توحيده ، قوله :
|
مليك الناس ليس له شريك |
هو الوهاب ، والمبدئ المعيد |
|
|
ومن تحت السماء له بحق |
ومن فوق السماء له عبيد |
ومن الشواهد على إيمانه بنبوة رسول الله صلىاللهعليهوآله ، نذكر :
|
١ ـ ألم تعلموا : أنا وجدنا محمداً |
نبياً كموسى خط في أول الكتب |
|
|
٢ ـ نبي أتاه الوحي من عند ربه |
ومن قال : لا ، يقرع بها سن نادم |
|
|
٣ ـ يا شاهد الله علي فاشهد |
إني على دين النبي أحمد |
|
|
٤ ـ أنت الرسول رسول الله نعلمه |
عليك نزل من ذي العزة الكتب |
|
|
٥ ـ أنت النبي محمد |
قرم أغر مسوَّد |
|
|
٦ ـ أو تؤمنوا بكتاب منزل عجب |
على نبي كموسى أو كذي النون |
|
|
٧ ـ وظلم نبي جاء يدعو إلى الهدى |
وأمر أتي من عند ذي العرش قيم |
|
|
٨ ـ لقد أكرم الله النبي محمداً |
فأكرم خلق الله في الناس أحمد |
|
|
٩ ـ وخير بني هاشم أحمد |
رسول الإله على فترة [٢] |
[١] شرح النهج ج ١٤ ص ٧٨ والبحار ج ٣٥ ص ١٦٥.
[٢] وقيل : إن قائل هذا البيت هو طالب بن أبي طالب. راجع : شرح النهج للمعتزلي ج ١٤ ص ٧٨. إلا أن يقال : إنه قاله على سبيل التمثل بشعر أبيه (رحمهالله).