ظلامة أبي طالب عليه السلام «تاريخ و دراسة» - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٥ - عمرو يحتمي بعورته
|
بأضعف حيلة منا إذا ما |
لقيناه ولقياه عجيب |
|
|
سوى عمرو وقته خصيتاه |
وكان لقلبه منه وجيب |
|
|
كأن القوم لما عاينوه |
خلال النقع ليس لهم قلوب |
|
|
لعمرو أبي معاوية بن حرب |
وما ظني ستلحقه العيوب |
|
|
لقد ناداه في الهيجا علي |
فأسمعه ولكن لا يجيب |
فغضب عمرو ، وقال : إن كان الوليد صادقاً فليلق علياً ، أو فليقف حيث يسمع صوته. وقال عمرو :
|
يذكرني الوليد دعا علي |
ونطق المرء يملؤه الوعيد |
|
|
متى تذكر مشاهده قريش |
يطر من خوفه القلب الشديد |
|
|
فأما في اللقاء فأين منه |
معاوية بن حرب والوليد |
|
|
وعيرني الوليد لقاء ليث |
إذا ما شد هابته الأسود |
|
|
لقيت ولست أجهله علياً |
وقد بُلَّت من العلق اللبود |
|
|
فأطعنه ويطعنني خلاساً |
وماذا بعد طعنته أريد |
|
|
فرمها منه يابن أبي معيط |
وأنت الفارس البطل النجيد |
|
|
وأقسم لو سمعت ندا علي |
لطار القلب وانتفخ الوريد |
|
|
ولو لاقيته شقت جيوب |
عليك ولطمت فيك الخدود .. [٢] |
[١] راجع شرح النهج للمعتزلي ج ٦ ص ٣١٤ ـ ٣١٦ وصفين للمنقري ص ٤١٨ ، وشجرة طوبى ج ٢ ص ٣٣٤ ، والمناقب للخوارزمي ص ٢٣٧ ، والغدير ج ٢ ص ١٦٠.