شعراء الغدير في القرن السابع - العلامة الأميني - الصفحة ٢٦
وهل علمت مثله خطيبا؟ * أو ناثرا أو ناظما غريبا؟ ٣٤
أو باديا في العلم أو مجيبا؟ * أو واعظا عن خشية منيبا؟
وهو يقول: علم التنزيلا * مني وفيما نزلت نزولا ٣٥
آياته إذ فصلت تفصيلا * يا حبذا سبيله سبيلا؟
وعلم المجمل والمفصلا * ومحكم الآيات حيث نزلا ٣٦
وما تشابه وكيف أولا * وناسخا منها ومنسوخا خلى
وهو الذي نأمن منه الباطنا * فما يعد في الأمور خائنا ٣٧
وغيره لا نأمن البواطنا * منه بحال فانظر التباينا
ويقول فيها:
فأطعما وأوفيا ما أثبتا * يا حبذا هما وعودا أثبتا؟
وفيه جاءت آية الانفاق * في الليل والنهار عن إطلاق ٣٩
سرا وإعلانا من الخلاق * حيث ابتغى تجارة في الباقي
وآية القنوت في السجود * في الليل والقيام للمعبود ٤٠
في حذر العقاب والوقود * وفي رجاء ربه الحميد
وهو المناجي بعد دفع الصدقه * ثم غدت أبوابها مغلقه ٤١
فكانت التوبة عنهم ملحقه * فأيهم كان على الحق ثقه؟
وحسبنا الله فتلك فيه * وآية الإيمان والتنزيه ٤٢
والفسق للوليد ذي التمويه * فأي ذم بعد ذا يأتيه؟
وآية الوقوف للسؤال * في المرتضى حقا أبي الأشبال ٤٣
وهو لسان الصدق شيخ الآل * كم فيه من آيات ذي الجلال؟
وقيل: جاءت آية الإيذاء * فيه بلا شك ولا امتراء ٤٤
ولم يعاتب أبدا في الآي * لا بل له التشريف في البداء
وقيل: جاءت آية السقايه * وآية الإيمان والهدايه ٤٥