شعراء الغدير في القرن السابع - العلامة الأميني - الصفحة ٥٣
٦ - الشيخ محمود بن علي بن أبي القاسم.
٧ - حفيده الشيخ شرف الدين أحمد بن الصدر تاج الدين محمد بن علي.
٨ - حفيده الآخر الشيخ عيسى بن محمد بن علي أخو الشرف المذكور.
٩ - الشيخ شرف الدين أحمد بن عثمان النصيبي الفقيه المدرس المالكي.
١٠ - مجد الدين أبو الفضل يحيى بن علي بن المظفر الطيبي الكاتب بواسط العراق قرأ على المترجم شطرا من كتابه " كشف الغمة " وأجاز له ولجمع من الأعلام المذكورين سنة ٦٩١.
وممن قرأ عليه:
١١ - عماد الدين عبد الله بن محمد بن مكي.
١٢ - الصدر الكبير عز الدين أبو علي الحسن بن أبي الهيجا الأربلي.
١٣ - تاج الدين أبو الفتح بن الحسين بن أبي بكر الأربلي.
١٤ - المولى أمين الدين عبد الرحمن بن علي بن أبي الحسن الجزري الموصلي
١٥ - الشيخ حسن بن إسحاق بن إبراهيم بن عباس الموصلي.
له ذكره الجميل في أمل الآمل. ورياض العلماء. ورياض الجنة في الروضة الرابعة. وروضات الجنات. والأعلام للزركلي. وتتميم الأمل لابن أبي شبانة. والكنى والألقاب. والطليعة في شعراء الشيعة.
قال ابن الفوطي في " الحوادث الجامعة " ص ٣٤١: وفي سنة ٦٥٧ وصل بهاء الدين علي بن الفخر عيسى الأربلي إلى بغداد، ورتب كاتب الانشاء بالديوان وأقام بها إلى أن مات وقال في ص ٤٨٠: إنه توفي ببغداد سنة ٦٩٣. وقال في ص ٢٧٨: إنه تولى تعمير مسجد معروف سنة ٦٧٨. وذكر له ص ٣٨ من قصيدته التي يرثي بها معلم الأمة شيخنا خواجه نصير الدين الطوسي والملك عز الدين عبد العزيز:
جزعت لفقدان الأخلاء وانبرت * شؤوني كمرفض الجمان المبدد
وجاشت إلي النفس حزنا ولوعة * فقلت: تعزي واصبري فكأن قد
وقال في صحيفة ٣٦٦: وفي خامس عشرين جمادى الآخرة ركب علاء الدين صاحب