شعراء الغدير في القرن السابع - العلامة الأميني - الصفحة ٤٨
فأرانا الله أقصى الأماني * فيهما إن جار دهر ومالا ٤٩ بيتا
ولصفي الدين قصيدة أخرى ذات ٥٣ بيتا توجد في ديوانه ص ٤١٠ يعتذر بها إلى القاضي تاج الدين بن وشاح عن قيل فيه وعزوه إليه أولها:
ويقول في آخرها:
بعد جنيت القرب من أغصانه * وسكينة حصلت من الإرجاف
ولربما عوت الكلاب فأرشدت * نحو الكرام شوارد الأضياف
دع عنك ما اختلف الورى في نقله * عني وخذ مدحا بغير خلاف
مدحا أتاك ولا يروم إجازة * إلا المودة والضمير الصافي
ولآل محفوظ بقية صالحة في سوريا والعراق، وللأستاذ الحسين بن الشيخ علي ابن الشيخ محمد الجواد بن الشيخ موسى آل محفوظ الكاظمي رسالة في تراجم أعلام أسرته الكريمة، وتوجد ذكرى عمد هذا البيت الرفيع في تكملة أمل الآمل لسيدنا الصدر الكاظمي، وفي وفيات الأعلام لشيخنا الرازي صاحب " الذريعة ".
توجد في أمل الآمل وغيره ترجمة باسم سديد الدين سالم بن محفوظ بن عزيزة بن وشاح السوراني، قرأ عليه المحقق الحلي المتوفى ٦٦٧، ويروي عنه السيد بن طاوس المتوفى ٦٦٤، ووالد العلامة الحلي وقد ولد العلامة ٦٤٨، واستظهر صاحب " روضات الجنات " في ص ٣٠١ إنه ولد شاعرنا شمس الدين محفوظ وهذا الاستظهار ليس في محله لأن المترجم نفسه أحد الرواة عن المحقق الحلي فكيف يكون سالم الذي قرأ عليه المحقق الحلي ابنه؟ ثم طبقة الرواة عن سالم هي طبقة مشايخ شمس الدين المترجم فيستدعي ذلك أن يكون متقدما على والده بطبقة غير طبقة والده.
ويؤيد ما ذكرناه أن ولد المترجم أبا علي محمدا تاج الدين بن محفوظ المترجم في أمل الآمل يروي عنه السيد تاج الدين ابن معية المتوفى ٧٧٦، ورثاه صفي الدين المتوفى ٧٥٢، فلو كان سالم أخاه لوجب أن يكون الرواة عنه من أهل هذه الطبقة لا قبلها بقرن.