شعراء الغدير في القرن السابع - العلامة الأميني - الصفحة ٤١

ما الناس إلا كالقريض وإنما * بيت القصيدة صاحب الديوان
شمس الممالك تزدهي بعلاءها * وبهاء دست الملك والأيوان

وله في رثاء ولد خواجة بهاء الدين محمد قصيدة تناهز ٥٨ بيتا ذكرها القاضي في مجالسه ص ٤٣٨ مطلعها:

ما للظلام يغطي وجهة الأفق؟ * ما للرواسي اضطربن اليوم من قلق؟
ما للحظوظ تولى القوم أظهرها؟ * ما للنوائب تبدي صفحة العنق؟
بكى السماء وضج الأرض وانكدرت * زهر النجوم وطاشت أنفس الفرق
اليوم يوم لعمري كاسمه فقدت * به العلى والنهى إنسانة الحدق
مولى الأنام بهاء الدين صاحبنا * مضى فبدل صفو العيش بالرنق

وتخلص في غديريته المذكورة إلى مدح خواجة بهاء الدين، وكتب باسم أخي صاحب الديوان: علاء الدين خواجه عطاء الملك الجويني المتوفى ٦٨١ ديوان رباعياته وله شعر يمدح به سلطان المحققين خواجه نصير الدين الطوسي المتوفى ٦٧٢.

توجد ترجمته في مجالس المؤمنين ص ٢٢٦، وتاريخ آداب اللغة ٣: ١٣ وقال: توفي سنة ٦٧٨ له ديوان اسمه. ديوان المنشئات. في المتحف البريطاني، وذكره صاحب - رياض الجنة - في الروضة الرابعة في عد العلماء وقال: له رسالته - القوسية - كتب بعض أعلام نيسابور شرحا عليها وأثنى عليه في شرحه بقوله: أقضى قضاة العالم، مفتي طوائف الأمم، منشئ البدايع والعجائب. إلخ.

ومن دو بيتاته في كشكول شيخنا البهائي ١ ص ١٠٩:

أنتم لظلام قلبي الأضواء * فيكم لفؤادي جمعت أهواء
يروي الظمأ ادكاركم لا الماء * داويت بغيركم فزاد الداء

* * *

أوصيتك بالجد فدع من ساخر * فاخر بفضيلة التقى من فاخر
لا ترج سوى الرب لكشف البلوى * لا تدع مع الله إلها آخر

* * *

مالي وحديث وصل من أهواه؟ * حسبي بشفاء علتي ذكراه