شعراء الغدير في القرن السابع - العلامة الأميني - الصفحة ٣٩
(٦٢)
القاضي نظام الدين
المتوفى: ٦٧٨
لا يقبل الله إلا في محبتكم * أعمال عبد ولا يرضى له دينا
أرجو النجاة بكم يوم المعاد وإن * جنت يداي من الذنب الأفانينا
بلى أخفف أعباء الذنوب بكم * بلى أثقل في الحشر الموازينا
٥ من لا يواليكم في الله لم ير من * قيح اللظى وعذاب القبر تسكينا
لأجل جدكم الأفلاك قد خلقت * لولاه ما اقتضت الأقدار تكوينا
من ذا كمثل علي في ولايته؟ * ما المبغضين له إلا مجانينا
اسم على العرش مكتوب كما نقلوا * من يستطيع له محوا وترقينا؟
من حجة الله والحبل المتين ومن * خير الورى وولاه الحشر يغنينا؟
١٠ من المبارز في وصف الجلال ومن * أقام حقا على القطع البراهينا؟
من مثله كان ذا جعفر وجامعة * له يدون سر الغيب تدوينا؟
ومن كهارون من موسى أخوته * للخلق بين خير الرسل تبيينا؟
مهما تمسك بالأخبار طائفة * فقوله: وال من والاه يكفينا
يوم الغدير جرى الوادي فطم على * قوي قوم هم كانوا المعادينا
١٥ شبلاه ريحانتا روض الجنان فقل: * في طيب أرض نمت تلك الرياحينا
* (ما يتبع الشعر) *
تناهز القصيدة ٤٢ بيتا ذكره القاضي المرعشي في " مجالس المؤمنين " ص ٢٢٦ وبقوله: