الرّجعة أو العودة إلى الحياة الدنيا بعد الموت - الكعبي، علي موسى - الصفحة ٧٤ - موقف العامّة من الرجعة
وقال زائدة : أما جابر الجعفي فكان يؤمن بالرجعة [١].
وقال جرير بن عبدالحميد : لا استحلّ أن أروي عنه ، كان يؤمن بالرجعة [٢].
وعن ابن قتيبة وابن حبان قال : كان جابر يؤمن بالرجعة [٣].
وروىٰ العقيلي بالاسناد عن سفيان ، قال : كان الناس يحملون عن جابر قبل أن يظهر ما أظهر ، فلمّا أظهر ما أظهر اتّهمه الناس في حديثه ، وتركه بعض الناس. فقيل له : وما أظهر ؟ قال : الإيمان بالرجعة [٤].
وقال أبو أحمد الحاكم : جابر يؤمن بالرجعة [٥].
إذن فقد اتضح أن جابراً كان يعتقد بالرجعة ، وأن معاصريه من أقطاب الحديث عند العامّة كانوا يعلمون عقيدته تلك جيداً ، كما هو مفاد التصريحات السابقة. فمن أين جاءه هذا الاعتقاد ، وما هو مصدر روايته ؟
مما لا ريب فيه أن جابراً الجعفي كان معاصرا لثلاثة من أئمة أهل البيت عليهمالسلام ، وهم علي بن الحسين زين العابدين ، ومحمد بن علي الباقر ، وجعفر بن محمد الصادق عليهمالسلام ، وكان من خواص الإمامين الباقر
[١] تهذيب الكمال ٤ : ٤٦٨. وتهذيب التهذيب ٢ : ٤٨. ونحوه في ضعفاء العقيلي ١ : ١٩٣. وميزان الاعتدال ١ : ٣٨٠. [٢] ميزان الاعتدال ١ : ٣٨٠. وتهذيب التهذيب ٢ : ٤٩. ضعفاء العقيلي ١ : ١٩٢ نحوه. [٣] تهذيب الكمال ٤ : ٤٧٠ الهامش. وتهذيب التهذيب ٢ : ٥٠. وميزان الاعتدال ١ : ٣٨٣. [٤] ضعفاء العقيلي ١ : ١٩٤. [٥] تهذيب التهذيب ٢ : ٥٠.