الإمامة والتبصرة من الحيرة
(١)
المقدمة
٧ ص
(٢)
الإمامة والتبصرة
١٩ ص
(٣)
باب أن الأرض لا تخلو من حجة
٢٥ ص
(٤)
باب في أن الإمامة عهد من الله تعالى
٣٧ ص
(٥)
باب أن الإمامة لا تصلح إلا في ولد الحسين من دون ولد الحسن عليهما وعلى أبيهما السلام
٤٧ ص
(٦)
باب أن الإمامة لا تكون في عم ولا خال ولا أخ
٥٩ ص
(٧)
باب إبطال إمامة إسماعيل بن جعفر
٧١ ص
(٨)
باب إبطال إمامة عبد الله بن جعفر
٧٢ ص
(٩)
باب السبب الذي من أجله قيل بالوقف
٧٥ ص
(١٠)
باب في أن من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية
٨٢ ص
(١١)
باب معرفة الامام انتهاء الأمر إليه بعد مضي الأول
٨٤ ص
(١٢)
باب من أشرك مع إمام هدى إماما ليس من الله تعالى
٩١ ص
(١٣)
باب النوادر
٩٢ ص
(١٤)
المستدرك
٩٧ ص
(١٥)
باب إمامة أبي جعفر محمد بن علي الجواد وأبى الحسن علي الهادي (ع)
٩٩ ص
(١٦)
باب إمامة أبي محمد الحسن بن علي العسكري (ع)
١٠٠ ص
(١٧)
باب في ذكر حديث اللوح ، وان الامام الثاني عشر هو الحجة ابن الحسن العسكري
١٠٣ ص
(١٨)
باب أن المهدى هو الخامس من ولد السابع ونحو ذلك
١١٣ ص
(١٩)
باب في الغيبة
١١٩ ص
(٢٠)
باب ما يصنع الناس في الغيبة
١٢٤ ص
(٢١)
باب في آيات ظهوره
١٢٨ ص
(٢٢)
باب أن لديهم الكتب التي أنزلت على الأنبياء
١٣٩ ص
(٢٣)
باب أنهم القرى الظاهرة
١٤٠ ص

الإمامة والتبصرة من الحيرة - ابن بابويه القمي - الصفحة ٨١ - باب السبب الذي من أجله قيل بالوقف

فقلت : فداك أبي وأمي ، ذلك إليك ، وما عندي نفقة.

فقال : سبحان الله ، ما كنا نكلفك ولا نكفيك.

فخرجنا حتى إذا انتهينا إلى ذلك الموضع ، ابتدأني فقال : يا يزيد ، إن هذا الموضع لكثيرا ما لقيت فيه خيرا ، فقلت : نعم ، ثم قصصت عليه الخبر.

فقال لي : أما الجارية فلم تجئ بعد ، فإذا دخلت أبلغتها منك السلام.

فانطلقت [٢٠] إلى مكة واشتراها في تلك السنة ، فلم تلبث إلا قليلا حتى حملت ، فولدت ذلك الغلام.

قال يزيد : وإن كان إخوة علي يرجون أن يرثوه [٢١] فعادوني من غير ذنب.

فقال لهم إسحاق بن جعفر : والله ، لقد رأيته [٢٢] وإنه ليقعد من أبي إبراهيم عليه‌السلام المجلس الذي لا أجلس فيه أنا [٢٣].


[٢٠] كذا في الأصل ، ولكن في الكافي ، فانطلقنا.

[٢١] كذا في الكافي ، وكان في الأصل : يرشوه ، بالشين.

[٢٢] كذا في الكافي ، وكان في الأصل : رأيت.

[٢٣] من هنا يبدأ النقص الأول في نسخة ( أ ) وقد ترك له مقدار سطر واحد فقط.

والحديث نقله المجلسي في البحار ( ج ٥٠ ص ٢٨ ) عن كتابنا هذا ، ورواه الصدوق في العيون ( ١ / ١٩ ) عن أبيه ( المؤلف ) وابن الوليد وابن المتوكل والعطار وابن ماجيلويه ، جميعا عن محمد بن يحيى العطار الى قوله (ع) : ( إلا بعد هارون بأربع سنين ) وفيه : الحسين مولى أبي عبد الله بدل الحسن ، ونقله عنه في البحار ( ج ٤٨ ص ١٢ ) و ( ج ٤٩ ص ١١ ) ورواه في الكافي ( ١ / ٣١٣ ) عن أحمد بن مهران عن محمد بن علي ، عن ( أبي الحكم ) الأرمني [ وقطعة منه في إرشاد المفيد ( ص ٣٤٤ ) وغيبة الطوسي ( ص ٢٧ ) ] وعنه وعن ابن بابويه في إعلام الورى ( ص ٣١٧ ) وفي البحار ( ج ٥٠ ص ٢٥ ح ١٧ ) عن الاعلام.

أقول :

وفي باب إمامة الرضا (ع) وردت رواية بطريق المؤلف نوردها هنا حتى لا تفوتنا فيما لو كانت ساقطة ضمن النقص الحاصل : روى المؤلف ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن عيسى ، قال : حدثني جماعة من أصحابنا ، عن بكر بن موسى الساباطي قال : كنت عند أبي ابراهيم عليه‌السلام ، فقال : إن جعفرا كان يقول : سعد من لم يمت حتى يرى خلفه من نفسه ، ثم أومى بيده إلى ابنه علي ، فقال : وقد أراني الله خلفي من نفسي. أورده الخزاز في كفاية الأثر ( ص ٢٦٩ ) نقلا عن الصدوق عن أبيه.