إفادات من ملفّات التاريخ - عرفة، محمد سليم - الصفحة ٧٧ - حروب الردّة
ـ وهل هذا يكفي؟ ألم تسمع قول الله تعالى : ( وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى اِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا ) [١].
وقول رسول الله صلىاللهعليهوآله لخالد عندما قتل أحد المشركين بعد أن أطلق الشهادتين : « اللهمّ إنّي أبرأ إليك ممّا صنع خالد » [٢].
س ٢٥ ـ هل أنت نادم على شيء بعد كلّ الذي حصل؟
ج ـ أجل والله ، ما آسى إلاّ على ثلاث فعلتهن ليتني كنت تركتهن :
ـ ليتني تركت بيت علي ، وليتني لم أكشف بيت فاطمة عن شيء وإن كانوا قد أعلنوا علي الحرب.
ـ وليتني يوم سقيفة بني ساعدة كنت ضربت على يد أحد الرجلين أبي عبيدة أو عمر فكان هو الأمير وكنت أنا الوزير.
ـ وليتني حين أُتيت بالفجاءة السلمي أسيراً أنّي قتلته ذبيحاً أو أطلقته نجيحاً ولم أكن أحرقته بالنار [٣].
[١] ـ النساء : ٩٤. [٢] ـ صحيح البخاري ٧ : ١٥٤ ، كتاب الدعوات ، باب رفع الأيدي في الدعاء ، سنن النسائي ٨ : ٢٣٧ ، مسند أحمد ٢ : ١٥١. [٣] ـ مجمع الزوائد للهيثمي ٥ : ٢٠٣ ، الاكمال في أسماء الرجال للتبريزي : ٢١.
وقال : « والخبر صحيح ، وقال الطرابلسي في فضائل الصحابة : إنّه حديث حسن. كذا في منتخب كنز العمال ( ٢ / ١٧٢ ) » ، تاريخ الطبري ٢ : ٦١٩ ، تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر ٣٠ : ٤٢٠ ، كنز العمال للهندي ٥ : ٦٣٢ ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٦ : ٥١.