أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي(ع) - الحلو، السيد محمد علي - الصفحة ٣٥٧
الكواز وصالح الكواز ـ وامتداداً لمدرسة السيد حيدر الحلي، فلا غرو أن يُبدع في تقديم الحدث الحسيني على أنه الحدث الفاطمي الذي أنجبه وجر بسببه أحداث لمآسي اسلامية أخرى.
فاسقاط المحسن، واضرام النار، وقود علي بحمائل سيفه لأخذ البيعة قسراً، أنتج فيما بعد قتل الحسين واضرام النار في رحال آل الرسول وقودهم أسرى من بلد الى بلد. هذا ما استطاع أن يقدّمه الشاعر الحلي في قصيدته الثنائية التي جمعت بين واقعتين، وهي أروع ما عبر عنه الشاعر من وجدانيات وخلجات فضلا عن تسجيل للواقع الإسلامي المعذّب.
ولد الحاج مهدي الفلوجي سنة ١٢٨٢ هـ[١] في الحلة الفيحاء، وتخرج في الأدب على الشاعر الكبير الشيخ حمادي نوح، وسار سيرته يقرظ الشعر ووعى الشيء الكثير من أشعار العرب القدامى.
توفي سنة ١٣٥٧ تاركاً خلفه تراثاً أدبياً ثرّاً.
[١] راجع ترجمتهُ في البابليات ٤: ١٢٢.