أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي(ع) - الحلو، السيد محمد علي - الصفحة ٢٧
روايات الهجوم على الدار
أولا: ما ورد عن طرق الامامية..
١ ـ كتاب سليم بن قيس:
أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس، قال: كنت عند عبد الله بن عباس في بيته، و معنا جماعة من شيعة علي (عليه السلام) فحدثنا، فكان فيما حدّثنا أن قال: يا أخوتي! توفي رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم توفي فلم يوضع في حفرته حتى نكث الناس وارتدوا، وأجمعوا على الخلاف...
إلى أن قال... فانطلق قنفذ، فأخبر أبا بكر، فوثب عمر غضبان، فنادى خالد ابن الوليد وقنفذاً، فأمرهما أن يحملا حطباً وناراً، ثم أقبل حتى انتهى إلى باب علي (عليه السلام)، وفاطمة (عليها السلام) قاعدة خلف الباب، قد عصّبت رأسها، ونحل جسمها في وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأقبل عمر حتى ضرب الباب، ثم نادى: يابن أبي طالب! افتح الباب.
فقالت فاطمة: يا عمر! أما تتقي الله عز وجل، تدخل عليَّ بيتي وتهجم على داري؟
فأبى أن ينصرف.