آية التطهير (شبهات وردود) رد على الشيخ عثمان الخميس - حسن عبد الله - الصفحة ٩

في بيتها (إِنَّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهيراً) ورسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وعلي وفاطمة والحسن والحسين فأخذ عباءة فجللهم بها ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا فقلت وأنا عند عتبة الباب: يا رسول الله وأنا معهم؟ قال: إنك بخير وإلى خير)).

وأخرجها في المعجم الأوسط[١]، وكذلك الطبري في تفسيره[٢] وابن عساكر في تاريخ دمشق[٣] وغيرهم.

٣- أبو سعيد الخدري

أخرج روايته عنها الطبري في تفسيره[٤]قال:

((حدثني أبو كريب، قال: حدثنا وكيع، عن عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية عن أبي سعيد، عن أم سلمة قالت: لما نزلت هذه الآية: (إِنَّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهيراً) دعا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فجلل عليهم كساء خيبريا فقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي، اللهم أذهب عنهم الرّجس وطهرهم تطهيرا، قالت أم سلمة: ألست منهم؟ قال: إنّك إلى خير)).

وفي رواية أخرى أخرجها الطحاوي في (مشكل الآثار) قال:


[١]المعجم الأوسط ٤/١٣٤ حديث رقم: ٣٧٩٩.

[٢]تفسير الطبري ٢٢/٦.

[٣]تاريخ دمشق ١٣/٢٠٣ - ٢٠٤.

[٤]تفسير الطبري ٢٢/٦.