آية التطهير (شبهات وردود) رد على الشيخ عثمان الخميس - حسن عبد الله - الصفحة ٣٧

وفي سندها (خصيف) وخصيف هذا الذي يروي عن سعيد بن جبير هو (خصيف بن عبد الرحمن الجزري) مولى عثمان بن عفان وقيل معاوية بن أبي سفيان قا ل عنه أحمد بن حنبل: (ليس بحجة ولا قوي في الحديث) وقال أيضا: (ضعيف الحديث)[١].

وقال أبو حاتم: (صالح يخلط وتكلم في سوء حفظه)[٢]، وقال العسقلاني: (صدوق سيئ الحفظ خلط بآخره ورمي بالإرجاء)[٣] وقال الذهبي: (صدوق سيئ الحفظ ضعفه أحمد)[٤].

وأما رواية ابن كثير فساقطة سندا أيضا، ففي سندها (الحسين ابن واقد) وهو من المدلسين، وصفه بالتدليس الدارقطني وأبو يعلى الخليلي[٥]وقال عنه ابن حبان: (كان على قضاء مرو، وكان من خيار الناس وربما أخطأ في الروايات)[٦]، وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه: (ما أنكر حديث الحسين بن واقد عن أبي المنيب، وقال العقيلي: أنكر أحمد بن حنبل حديثه، وقال الأثرم: قال أحمد: في أحاديثه زيادة ما أدري أي شيء هي ونفض يده)[٧].

وفيها (عكرمة البربري) مولى عبد الله بن عباس وهو ممن اشتهر كذبه على مولاه ابن عباس، فهذا سعيد بن المسيب يقول لغلامـه


[١]تهذيب الكمال ٢/٣٨٥.

[٢]تهذيب الكمال ٢/٣٨٥.

[٣]تقريب التهذيب ١/٢٢٠.

[٤]الكاشف ١/٢٣٦.

[٥]طبقات المدلسين ١/٢٠، أسماء المدلسين ١/٧٠.

[٦]تهذيب التهذيب ٢/٣٢١.

[٧]المصدر السابق.