آية التطهير (شبهات وردود) رد على الشيخ عثمان الخميس - حسن عبد الله - الصفحة ١٠
((حدثنا فهد، حدثنا أبو غسان، حدثنا فضيل بن مرزوق، عن عطية عن أبي سعيد، عــن أم سلمــة، قالت: نزلت هــذه الآية في بيـتي: (إِنَّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهيراً) فقلت: يا رسول الله ألست من أهل البيت؟ فقال: إنك على خير، إنك من أزواج النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وفي البيت علي وفاطمة والحسن والحسين))[١].
وأخرجها الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل[٢]وفيه أكثر من رواية رواها بسنده عن أبي سعيد الخدري عنها رضوان الله تعالى عليها وأخرجها ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق[٣]وغيرهم.
٤- أبو هريرة الدوسي
ورواه عن أم سلمة أبو هريرة الدوسي، أخرج روايته عنها الطبري في تفسيره[٤]قال:
((حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا مصعب بن المقدام، قال: حدثنا سعيد بن زربي، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة عن أم سلمة قالت: جاءت فاطمة إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ببرمة لها قد صنعت فيها عصيدة تحملها على طبق، فوضعته بين يديـه فقال: أين ابن عمّك وإبناك؟ فقالت: في البيت، فقال: ادعيهم، فجاءت إلى علي فقالت: أجب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنت وابناك، قالت أم سلمة: فلما رآهم مقبلين مدّ يده إلى كساءٍ كان على المقامة، فمدّه وبسطه وأجلسهم عليه، ثمّ أخذ
[١]تحفة الأخيار بترتيب شرح مشكل الآثار ٨/٤٧٤ برقم: ٦١٥١.
[٢]شواهد التنزيل ٢/٥٧.
[٣]تاريخ دمشق ١٣/٢٠٦.
[٤]تفسير الطبري ١٠/٢٩٧ برقم: ٢٨٤٩٧.