____________________
عن الصادق عليه السلام شخصان أحدهما جعفر بن بشير وهو ثقة بالاتفاق ولا يضر ضعف الراوي الآخر، ولكن في الوافي روي عن جعفر بن بشير عن المفضل بن عمر فتكون الرواية ضعيفة لضعف المفضل عن المشهور والظاهر أن ما في الوافي هو الصحيح كما في الاستبصار الجديد ج ٢ ص ١٩٨ لأن جعفر بن بشير من أصحاب الرضا (ع)، ومات في سنة ٢٠٨، ولم يكن له رواية عن الصادق (ع) إلا رواية واحدة ولو كان من أصحاب الصادق (ع) لم تكن روايته منحصرة بالواحدة، بل من المطمئن به أن تلك الرواية الواحدة فيها ارسال للفصل الكثير بينه وبين الصادق (ع) بستين سنة فإن الصادق (ع) توفي في سنة ١٤٨، وجعفر بن بشير في سنة ٢٠٨ ويؤيد ما في الوافي أنه لو كان الراوي عن الإمام عليه السلام جعفر والمفضل معا لذكر في الرواية (قالا دخل) (الساجبي) لا (قال) بالافراد، ولكن الرواية عندنا موثقة على كل حال لأن المفضل ثقة على المختار، بل من الأجلاء وإليه ينسب الكتاب المعروف بتوحيد المفضل الذي عبر عنه النجاشي بكتاب فكر، وقلنا بأن كلام النجاشي غير ظاهر في تضعيفه من حيث النقل والاخبار وحملنا ما ورد في ذمه على ما ورد في ذم زرارة ومحمد بن مسلم وبريد بن معاوية وأمثالهم والتفصيل في معجم الرجال (١) فتكون الرواية معتبرة، ولكن الدلالة مخدوشة لامكان حملها على نفي الكفارات المتعارفة من الدم والشاة.
بل يمكن أن يقال: إن الرواية بالعموم تدل على أنه ليس في سقوط الشعر شئ ومقتضى الجمع بينها وبين تلك الروايات المتظافرة أنه ليس
بل يمكن أن يقال: إن الرواية بالعموم تدل على أنه ليس في سقوط الشعر شئ ومقتضى الجمع بينها وبين تلك الروايات المتظافرة أنه ليس