مساحة للحوار
(١)
تقديم
٥ ص
(٢)
قصة تأليف الكتاب
٧ ص
(٣)
شكوى صديق
٧ ص
(٤)
الرغبة في المعرفة
٧ ص
(٥)
خطة الحوار
٨ ص
(٦)
الحوار في الكتاب
٨ ص
(٧)
الباب الأول مفهوم الشيعة والتشيع الفصل الأول: معنى كلمة شيعة
١٢ ص
(٨)
الفصل الثاني: معنى كلمة شيعة في السياق التاريخي
٢٠ ص
(٩)
الفصل الثالث: تدبير النبي وتدبير الشيع العربية
٢٩ ص
(١٠)
الفصل الرابع: شيعة أهل بيت النبوة، تكون وفرق
٣٩ ص
(١١)
الباب الثاني الإمامة بعد وفاة النبي الفصل الأول: التنكر لنصوص الإمامة
٧٠ ص
(١٢)
الفصل الثاني: النصوص الشرعية الدالة على خلافة علي وإمامته
٨٧ ص
(١٣)
الباب الثالث عقيدة كل من الشيعة والسنة في جمع القرآن الكريم وذات رسول الله والأئمة من بعده، ومصادر التشريع الفصل الأول: عقيدة أهل بيت النبوة وشيعتهم في جمع القرآن الكريم
١٠١ ص
(١٤)
الفصل الثاني: عقيدة أهل بيت النبوة وشيعتهم في رسول الله محمد (ص) والأئمة من بعده
١١١ ص
(١٥)
الباب الرابع نظرية عدالة الصحابة الفصل الأول: نظرية عدالة الصحابة عند الخلفاء وشيعتهم
١٢٣ ص
(١٦)
الفصل الثاني: الصحابة والصحبة في مفهوم أهل بيت النبوة وشيعتهم
١٦٠ ص
(١٧)
الباب الخامس التقية والمتعة في الإسلام وعند شيعة أهل بيت النبوة الفصل الأول: التقية
١٦٩ ص
(١٨)
الفصل الثاني: المتعة في الإسلام وعند شيعة أهل بيت النبوة
١٧٦ ص
(١٩)
الباب السادس الاختلافات الفقهية بين شيعة أهل بيت النبوة، وشيعة الخلفاء (أهل السنة) الفصل الأول: الوضع الأمثل وبذور الاختلاف
١٨٩ ص
(٢٠)
الفصل الثاني: محاولة لتقديم الإسلام في جو الخلاف والاختلاف
١٩٦ ص
(٢١)
الفصل الثالث: نماذج من الخلاف والاختلاف بين المسلمين
٢٠٨ ص
(٢٢)
الباب السابع الدعوة إلى وحدة المسلمين الفصل الأول: أسباب الخلاف والاختلاف
٢٢٢ ص
(٢٣)
الفصل الثاني: منهاج دولة البطون التربوي والتعليمي
٢٢٩ ص
(٢٤)
الفصل الثالث: من هم المراجع بعد الصحابة وسقوط دولة البطون؟
٢٤٣ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٧ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٣ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص

مساحة للحوار - أحمد حسين يعقوب - الصفحة ٢٩ - الفصل الثالث: تدبير النبي وتدبير الشيع العربية

٨ - لقد صار مصطلح (مسلم) هوية لكل أفراد المجتمع الإسلامي والأخطر أن الجميع تقريبا " صاروا صحابة، وأحيطوا عمليا " بالهالة نفسها من التقديس والاحترام من دون فرق يذكر بين مهاجر وطليق ومؤمن ومنافق، وبين من قاتل مع النبي أو قاتل ضده، فقد أسلم الجميع بالنتيجة!! وصحبوا النبي وعفا الله عما مضى.
٩ - في هذا المناخ استذكر المجتمع مواقف شخصيات بارزة، من حول الرسول، فصار لكل واحد منها شيعة خاصة به، فنشأت شيعة لأبي بكر وأخرى لعمر، ثالثة لعثمان، ورابعة لطلحة... الخ. وكل شيعة تنادي بتميز صاحبها، وتفتحت أشداق المطامع وتهيأ المناخ لعودة الشيع الجاهلية ولكن معممة بعمامة الإسلام.
١٠ - والأخطر أن شيعة النبي المخلصة التي قامت الدولة على أكتافها أصبحت كالشعرة البيضاء في جلد ثور أسود.
وكان واضحا " أن كفة تحالف شيع البطون هي الراجحة، وهي المرشحة القوية لقيادة عصر ما بعد النبوة، فأقبل المنافقون وطلاب الدين والراغبون في السلامة على هذا التحالف. وتشابكت أيدي الشيع، فتشكل واقعيا " بدون إعلان، أكبر تحالف للشيع في التاريخ الإسلامي كله، وأخذت الشيع تتربص وتنتظر موت الرسول الأعظم لتقتسم الغنيمة!
* * *
(٢٩)