بفقههم فهم يجمعون غالبا بين صلاتي الظهر والعصر وبين صلاتي المغرب والعشاء ولا فرق في ذلك إذا كان الجمع في سفر أو في حضر بعذر أو بغير عذر وكذلك الجمع عندهم جائز سواء كان جمع تقديم أو جمع تأخير بلا فرق. وكان هذا موضع خلاف بينهم وبين الجمهور. وقد احتجوا لذلك بالصحاح المتواترة عن أئمة أهل البيت عليهم السلام غير أنهم احتجوا - أيضا - ببعض الصحاح المعتمدة عند أهل السنة التي تعضد رأيهم وتؤيدهم في ما ذهبوا إليه ونذكر هنا بعضا منها:
أخرج البخاري (في باب: تأخير الظهر إلى العصر من كتاب مواقيت الصلاة) بسنده عن جابر بن زيد عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى بالمدينة سبعا وثمانيا الظهر والعصر والمغرب والعشاء. فقال أيوب: لعله في ليلة مطيرة. قال: عسى " (١).
وأخرج أيضا (في باب: وقت المغرب) عن جابر بن يزيد عن ابن عباس قال: " صلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم سبعا جميعا وثمانيا جميعا " (٢).
وأخرج الترمذي (في باب: الجمع بين الصلاتين في الحضر) بسنده عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: " جمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء بالمدينة من غير خوف ولا مطر قال: فقيل لابن عباس: ما أراد بذلك؟ قال: أراد أن لا يحرج أمته " (٣).
وأخرج مسلم في صحيحه (باب: الجمع بين الصلاتين):
- بسنده عن أبي زبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: " صلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الظهر والعصر جميعا بالمدينة في غير خوف ولا سفر قال أبو الزبير: فسألت سعيدا لم فعل ذلك؟
فقهيات بين السنة والشيعة
(١)
كلمة المركز
٤ ص
(٢)
مقدمة
٦ ص
(٣)
[1] الجمع بين الصلاتين
١٢ ص
(٤)
[2] المسح على الأرجل في الوضوء
٢٠ ص
(٥)
نظرة في اخبار الغسل
٢٥ ص
(٦)
نظرة في احتجاج الجمهور بالاستحسان
٢٧ ص
(٧)
ملاحظة هامة
٢٩ ص
(٨)
معنى إلى الكعبين
٣٠ ص
(٩)
[3] المسح على الخفين
٣٢ ص
(١٠)
[4] السجود على الأرض
٣٨ ص
(١١)
حجة الامامية
٣٨ ص
(١٢)
صفوة القول
٤٨ ص
(١٣)
السجود على تربة كربلاء
٤٩ ص
(١٤)
[5] الاذان
٥٦ ص
(١٥)
[6] زواج المتعة
٦٩ ص
(١٦)
طبيعة زواج المتعة
٧٢ ص
(١٧)
اجتماع الأمة على مشروعيته
٧٣ ص
(١٨)
مشروعية زواج المتعة في القرآن
٧٤ ص
(١٩)
مشروعية زواج المتعة في السنة
٧٥ ص
(٢٠)
أدلة القائلين بالنسخ
٧٧ ص
(٢١)
الروايات الدالة على النسخ
٨٠ ص
(٢٢)
رأي الشيعة الإمامية في زواج المتعة
٩٣ ص
(٢٣)
الخاتمة
٩٤ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
فقهيات بين السنة والشيعة - عاطف سلام - الصفحة ١٥ - [١] الجمع بين الصلاتين
(١) صحيح البخاري: ج ١ ص ١٤٤.
(٢) المصدر نفسه وأخرجه - أيضا - مالك في الموطأ من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس ص ١٢٥.
(٣) صحيح الترمذي: ج ١ ص ٣٥٥.
(٢) المصدر نفسه وأخرجه - أيضا - مالك في الموطأ من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس ص ١٢٥.
(٣) صحيح الترمذي: ج ١ ص ٣٥٥.
(١٥)