وفي آخر: (لو أن الدنيا كلها بحذافيرها بيد رجل من أمتي ثم قال الحمد لله، لكانت الحمد لله أفضل من ذلك كله). أخرجه ابن عساكر (١).
وفي آخر: (إن الله يحب أن يحمد) أخرجه الطبراني (٢)، وفي آخر: (أول من يدعى إلى الجنة الحمادون، الذين يحمدون الله في السراء والضراء) (٢) أخرجه الطبراني (٤) والحاكم في المستدرك (٥)، والبيهقي.
البدعة
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
البدعة - السيد علي الأمير الصنعاني - الصفحة ٦٣
(١) أنظر الجامع الصغير ج ٢ ص ٣٦٥ رقم ٧٣٩٨ عن أنس. وكنز العمال ج ٣ ص ٢٥٣ رقم ٦٤٠٦ وقال: رواه ابن عساكر عن أنس.
(٢) أنظر الطبراني الكبير ج ١ ص ٢٨٣ رقم ٨٢٥ عن الأسود بن سريع. وكنز العمال ج ٣ ص ٢٥٣ رقم ٦٤٠٩. ومجمع الزوائد ج ١٠ ص ٩٥.
(٣) أنظر الحاكم ج ١ ص ٥٠٢. والطبراني ج ١٢ ص ١٩ رقم ١٢٣٤٥.
(٤) ج ١٢ ص ١٩.
(٥) ج ١ ص ٥٠٢.
(٢) أنظر الطبراني الكبير ج ١ ص ٢٨٣ رقم ٨٢٥ عن الأسود بن سريع. وكنز العمال ج ٣ ص ٢٥٣ رقم ٦٤٠٩. ومجمع الزوائد ج ١٠ ص ٩٥.
(٣) أنظر الحاكم ج ١ ص ٥٠٢. والطبراني ج ١٢ ص ١٩ رقم ١٢٣٤٥.
(٤) ج ١٢ ص ١٩.
(٥) ج ١ ص ٥٠٢.
(٦٣)