البدعة

البدعة - السيد علي الأمير الصنعاني - الصفحة ٦٣

وفي آخر: (لو أن الدنيا كلها بحذافيرها بيد رجل من أمتي ثم قال الحمد لله، لكانت الحمد لله أفضل من ذلك كله). أخرجه ابن عساكر (١).
وفي آخر: (إن الله يحب أن يحمد) أخرجه الطبراني (٢)، وفي آخر: (أول من يدعى إلى الجنة الحمادون، الذين يحمدون الله في السراء والضراء) (٢) أخرجه الطبراني (٤) والحاكم في المستدرك (٥)، والبيهقي.

(١) أنظر الجامع الصغير ج ٢ ص ٣٦٥ رقم ٧٣٩٨ عن أنس. وكنز العمال ج ٣ ص ٢٥٣ رقم ٦٤٠٦ وقال: رواه ابن عساكر عن أنس.
(٢) أنظر الطبراني الكبير ج ١ ص ٢٨٣ رقم ٨٢٥ عن الأسود بن سريع. وكنز العمال ج ٣ ص ٢٥٣ رقم ٦٤٠٩. ومجمع الزوائد ج ١٠ ص ٩٥.
(٣) أنظر الحاكم ج ١ ص ٥٠٢. والطبراني ج ١٢ ص ١٩ رقم ١٢٣٤٥.
(٤) ج ١٢ ص ١٩.
(٥) ج ١ ص ٥٠٢.
(٦٣)