ومن نهى عن تلاوتها فيكفيه ما هو فيه من البلاء، ويحق لهذا الناهي أن ينشد:
وكنت امرأ من جند إبليس فارتقى * بي الحال حتى صار إبليس من جندي (ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور) (١)، (وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا * وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي أذانهم وقرا) (٢). اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، ونور أبصارنا، وأعذنا من نزغات
البدعة
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
البدعة - السيد علي الأمير الصنعاني - الصفحة ٥٩
(١) ٤٠: النور.
(٢) ٤٥ - ٤٦: الإسراء.
(٢) ٤٥ - ٤٦: الإسراء.
(٥٩)