البدعة

البدعة - السيد علي الأمير الصنعاني - الصفحة ٥٩

ومن نهى عن تلاوتها فيكفيه ما هو فيه من البلاء، ويحق لهذا الناهي أن ينشد:
وكنت امرأ من جند إبليس فارتقى * بي الحال حتى صار إبليس من جندي (ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور) (١)، (وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا * وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي أذانهم وقرا) (٢). اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، ونور أبصارنا، وأعذنا من نزغات

(١) ٤٠: النور.
(٢) ٤٥ - ٤٦: الإسراء.
(٥٩)