واستشهد تعالى بهذا الإحداث والاختراع والابتداع على تفرده وتوحده في الأزلية، وهذه الأفعال تدل وتشهد على إيجاد العالم على نحو الحدوث الحقيقي أي المسبوقية بالعدم الصريح.
وهذه الأخبار أيضا تدل على بطلان قول القائل بأن صدور العالم عن الله سبحانه إنما هو على نحو العلية والمعلولية، وأن علمه تعالى علة لهذا النظام المحدود من دون فرق بين أوله وآخره الذي لا منتهى له، وأن هذا النظام الذي افترضوه صدر عن علمه تعالى من دون فرق بين أوله وآخره.. أي كما أن أول النظام معلول لعلمه تعالى كذلك آخره أيضا معلول له بلا فرق بينهما (١).
أقول: إن الالتزام بهذه المقالة يستلزم مفاسد كثيرة:
وجود العالم بعد العدم عند الإمامية
(١)
المدخل
٢ ص
(٢)
المقدمة (تعريف الحدوث والقدم)
٥ ص
(٣)
المقصد الأول في تحقيق الأقوال
٩ ص
(٤)
قول المحدث الجليل الشيخ الكليني
١٠ ص
(٥)
قول الشيخ الصدوق
١١ ص
(٦)
قول الشيخ المفيد
١٢ ص
(٧)
قول الشيخ أبو الصلاح الحلبي
١٥ ص
(٨)
قول الشيخ أبو الفتح الكراجكي
١٦ ص
(٩)
قول شيخ الطائفة الطوسي
١٨ ص
(١٠)
قول الشيخ محمد بن الفتال النيسابوري
١٩ ص
(١١)
قول الشهرستاني
٢٠ ص
(١٢)
قول السيد رضي الدين بن طاووس
٢١ ص
(١٣)
قول المحقق الطوسي
٢١ ص
(١٤)
قول الشيخ أبو إسحاق النوبختي
٢٣ ص
(١٥)
قول العلامة الحلي
٢٤ ص
(١٦)
قول المقداد بن عبد الله السيوري
٢٦ ص
(١٧)
قول العلامة البياضي
٢٧ ص
(١٨)
قول المحقق الدواني
٢٧ ص
(١٩)
قول المحقق السيد الداماد
٢٨ ص
(٢٠)
قول الملا صدرا
٢٩ ص
(٢١)
قول المحقق الميرزا رفيعا النائيني
٣٣ ص
(٢٢)
قول المولى محمد صالح المازندراني
٣٣ ص
(٢٣)
قول القاضي سعيد القمي
٣٤ ص
(٢٤)
قول العلامة المجلسي
٣٤ ص
(٢٥)
قول المحقق ملا إسماعيل الخاجوئي
٣٩ ص
(٢٦)
قول العلامة الفقيه الشيخ جعفر المدعو ب: كاشف الغطاء
٣٩ ص
(٢٧)
قول المحقق الميرزا القمي
٤٠ ص
(٢٨)
قول الشيخ محمد حسن النجفي صاحب الجواهر
٤٠ ص
(٢٩)
قول الشيخ الأعظم الأنصاري
٤١ ص
(٣٠)
قول المحقق الشيخ محمد تقي الآملي
٤١ ص
(٣١)
قول السيد أحمد الخوانساري
٤١ ص
(٣٢)
نتيجة البحث من الأقوال السابقة
٤٢ ص
(٣٣)
جواز الاستدلال بالأدلة السمعية في المسائل الكلامية
٤٣ ص
(٣٤)
المقصد الثاني في الأدلة النقلية
٥٠ ص
(٣٥)
أما الآيات فعلى طوائف
٥١ ص
(٣٦)
كلام أهل اللغة في تفسير هذه التعابير القرآنية
٥٣ ص
(٣٧)
سائر الألفاظ
٥٧ ص
(٣٨)
الأحاديث الصريحة الدالة على حدوث ما سوى الله تعالى
٥٩ ص
(٣٩)
ملحوظة (حدوث الإرادة والمشية دليل على حدوث ما سوى الله تعالى)
٧٨ ص
(٤٠)
تنبيه (هل يصح تأويل هذه النصوص؟!)
٩٢ ص
(٤١)
إيضاح بعض الأحاديث المشتبهة
٩٤ ص
(٤٢)
المقصد الثالث في الأدلة العقلية
١٠٥ ص
(٤٣)
الدليل الأول
١٠٦ ص
(٤٤)
الدليل الثاني
١٠٧ ص
(٤٥)
الدليل الثالث
١٠٧ ص
(٤٦)
تتمة
١٠٨ ص
(٤٧)
الدليل الرابع
١١٠ ص
(٤٨)
الدليل الخامس
١١١ ص
(٤٩)
فائدة جليلة في إرشاد الأدلة الشرعية إلى حدوث العالم
١١٣ ص
(٥٠)
تتمة (البراهين الأخرى)
١٢٣ ص
(٥١)
المقصد الرابع وقفة مع بعض الشبهات
١٢٤ ص
(٥٢)
الأولى
١٢٥ ص
(٥٣)
الثانية
١٢٨ ص
(٥٤)
الأدلة النقلية في تنزيه الباري من الزمان
١٢٩ ص
(٥٥)
الوجه الأول (في جواب الشبهة)
١٣٥ ص
(٥٦)
الوجه الثاني
١٤٠ ص
(٥٧)
الوجه الثالث
١٤١ ص
(٥٨)
الوجه الرابع (وبحث الإرادة في الهامش)
١٤٦ ص
(٥٩)
إيضاح
١٤٨ ص
(٦٠)
وجوه فساد القول بالعلية والمعلولية بين الخالق المخلوق
١٤٩ ص
(٦١)
الأول (الاخبار الدالة على بطلان القول بصدور الأشياء عن ذاته تعالى أو تجليه تعالى فيها في الهامش)
١٤٩ ص
(٦٢)
الثاني (الاخبار الدالة على بطلان السنخية بينه تعالى وبين خلقه في الهامش)
١٥١ ص
(٦٣)
الثالث
١٥٢ ص
(٦٤)
الرابع
١٥٣ ص
(٦٥)
الخامس
١٥٣ ص
(٦٦)
السادس
١٥٤ ص
(٦٧)
فاعلية الله تعالى بالقدرة والمشية
١٥٤ ص
(٦٨)
امتناع صدور شئ واحد مركب عن الذات البسيطة (في الاخبار الدالة على أنه لا مجرى سوى الله في الهامش)
١٥٥ ص
(٦٩)
الثالثة
١٦٠ ص
(٧٠)
الأول (في جواب الشبهة)
١٦١ ص
(٧١)
الثاني
١٦٢ ص
(٧٢)
الثالث
١٦٢ ص
(٧٣)
الرابع
١٦٣ ص
(٧٤)
الخامس
١٦٣ ص
(٧٥)
حدوث العالم لا ينافي جوده تعالى
١٦٣ ص
(٧٦)
دوافع التجاء الفلاسفة إلى تأويل الأحاديث
١٦٥ ص
(٧٧)
الخاتمة في جملة من المفاسد المترتبة على القول بقدم العلم (في بطلان القول بوحدة الوجود والموجود في الهامش)
١٦٦ ص
١ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٥ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٣ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
وجود العالم بعد العدم عند الإمامية - السيد قاسم علي الأحمدي - الصفحة ١٨٦
(١) قال ملا صدرا في الأسفار: القادر له أقسام... ومنها فاعل بالعناية، وهو الذي منشأ فاعليته وعلة صدور الفعل عنه، والداعي له على الصدور مجرد علمه بنظام الفعل والجود لا غير من الأمور الزائدة على نفس العلم كما في الواجب جل ذكره عند حكماء المشائين.
ومنها: الفاعل بالرضا، وهو الذي منشأ فاعليته ذاته العالمة لا غير ويكون علمه بمجعوله عين هوية مجعوله، كما أن علمه بذاته الجاعلة عين ذاته، كالواجب تعالى عند الاشراقيين.
(الاسفار ٣ / ١١) وقال أيضا: فإذا علمت أقسام الفاعل، فاعلم أنه ذهب جمع من الطباعية والدهرية - خذلهم الله تعالى - إلى أن مبدء الكل فاعل بالطبع، وجمهور الكلاميين إلى أنه فاعل بالقصد، والشيخ الرئيس - وفاقا لجمهور المشائين - إلى أن فاعليته للأشياء الخارجية بالعناية، وللصور الحاصلة في ذاته على رأيهم بالرضا، وصاحب الإشراق - تبعا لحكماء الفرس والرواقيين - إلى أنه فاعل للكل بالمعنى الأخير... فهو إما فاعل بالعناية أو بالرضا... إلا أن الحق الأول منهما، فإن فاعل الكل - كما سيجئ - يعلم الكل قبل وجودها بعلم هو عين ذاته فيكون علمه بالأشياء الذي هو عين ذاته منشأ لوجودها، فيكون فاعلا بالعناية.. إلى آخره.
(الاسفار ٢ / ٢٢٤)
ومنها: الفاعل بالرضا، وهو الذي منشأ فاعليته ذاته العالمة لا غير ويكون علمه بمجعوله عين هوية مجعوله، كما أن علمه بذاته الجاعلة عين ذاته، كالواجب تعالى عند الاشراقيين.
(الاسفار ٣ / ١١) وقال أيضا: فإذا علمت أقسام الفاعل، فاعلم أنه ذهب جمع من الطباعية والدهرية - خذلهم الله تعالى - إلى أن مبدء الكل فاعل بالطبع، وجمهور الكلاميين إلى أنه فاعل بالقصد، والشيخ الرئيس - وفاقا لجمهور المشائين - إلى أن فاعليته للأشياء الخارجية بالعناية، وللصور الحاصلة في ذاته على رأيهم بالرضا، وصاحب الإشراق - تبعا لحكماء الفرس والرواقيين - إلى أنه فاعل للكل بالمعنى الأخير... فهو إما فاعل بالعناية أو بالرضا... إلا أن الحق الأول منهما، فإن فاعل الكل - كما سيجئ - يعلم الكل قبل وجودها بعلم هو عين ذاته فيكون علمه بالأشياء الذي هو عين ذاته منشأ لوجودها، فيكون فاعلا بالعناية.. إلى آخره.
(الاسفار ٢ / ٢٢٤)
(١٨٦)