وجود العالم بعد العدم عند الإمامية
(١)
المدخل
٢ ص
(٢)
المقدمة (تعريف الحدوث والقدم)
٥ ص
(٣)
المقصد الأول في تحقيق الأقوال
٩ ص
(٤)
قول المحدث الجليل الشيخ الكليني
١٠ ص
(٥)
قول الشيخ الصدوق
١١ ص
(٦)
قول الشيخ المفيد
١٢ ص
(٧)
قول الشيخ أبو الصلاح الحلبي
١٥ ص
(٨)
قول الشيخ أبو الفتح الكراجكي
١٦ ص
(٩)
قول شيخ الطائفة الطوسي
١٨ ص
(١٠)
قول الشيخ محمد بن الفتال النيسابوري
١٩ ص
(١١)
قول الشهرستاني
٢٠ ص
(١٢)
قول السيد رضي الدين بن طاووس
٢١ ص
(١٣)
قول المحقق الطوسي
٢١ ص
(١٤)
قول الشيخ أبو إسحاق النوبختي
٢٣ ص
(١٥)
قول العلامة الحلي
٢٤ ص
(١٦)
قول المقداد بن عبد الله السيوري
٢٦ ص
(١٧)
قول العلامة البياضي
٢٧ ص
(١٨)
قول المحقق الدواني
٢٧ ص
(١٩)
قول المحقق السيد الداماد
٢٨ ص
(٢٠)
قول الملا صدرا
٢٩ ص
(٢١)
قول المحقق الميرزا رفيعا النائيني
٣٣ ص
(٢٢)
قول المولى محمد صالح المازندراني
٣٣ ص
(٢٣)
قول القاضي سعيد القمي
٣٤ ص
(٢٤)
قول العلامة المجلسي
٣٤ ص
(٢٥)
قول المحقق ملا إسماعيل الخاجوئي
٣٩ ص
(٢٦)
قول العلامة الفقيه الشيخ جعفر المدعو ب: كاشف الغطاء
٣٩ ص
(٢٧)
قول المحقق الميرزا القمي
٤٠ ص
(٢٨)
قول الشيخ محمد حسن النجفي صاحب الجواهر
٤٠ ص
(٢٩)
قول الشيخ الأعظم الأنصاري
٤١ ص
(٣٠)
قول المحقق الشيخ محمد تقي الآملي
٤١ ص
(٣١)
قول السيد أحمد الخوانساري
٤١ ص
(٣٢)
نتيجة البحث من الأقوال السابقة
٤٢ ص
(٣٣)
جواز الاستدلال بالأدلة السمعية في المسائل الكلامية
٤٣ ص
(٣٤)
المقصد الثاني في الأدلة النقلية
٥٠ ص
(٣٥)
أما الآيات فعلى طوائف
٥١ ص
(٣٦)
كلام أهل اللغة في تفسير هذه التعابير القرآنية
٥٣ ص
(٣٧)
سائر الألفاظ
٥٧ ص
(٣٨)
الأحاديث الصريحة الدالة على حدوث ما سوى الله تعالى
٥٩ ص
(٣٩)
ملحوظة (حدوث الإرادة والمشية دليل على حدوث ما سوى الله تعالى)
٧٨ ص
(٤٠)
تنبيه (هل يصح تأويل هذه النصوص؟!)
٩٢ ص
(٤١)
إيضاح بعض الأحاديث المشتبهة
٩٤ ص
(٤٢)
المقصد الثالث في الأدلة العقلية
١٠٥ ص
(٤٣)
الدليل الأول
١٠٦ ص
(٤٤)
الدليل الثاني
١٠٧ ص
(٤٥)
الدليل الثالث
١٠٧ ص
(٤٦)
تتمة
١٠٨ ص
(٤٧)
الدليل الرابع
١١٠ ص
(٤٨)
الدليل الخامس
١١١ ص
(٤٩)
فائدة جليلة في إرشاد الأدلة الشرعية إلى حدوث العالم
١١٣ ص
(٥٠)
تتمة (البراهين الأخرى)
١٢٣ ص
(٥١)
المقصد الرابع وقفة مع بعض الشبهات
١٢٤ ص
(٥٢)
الأولى
١٢٥ ص
(٥٣)
الثانية
١٢٨ ص
(٥٤)
الأدلة النقلية في تنزيه الباري من الزمان
١٢٩ ص
(٥٥)
الوجه الأول (في جواب الشبهة)
١٣٥ ص
(٥٦)
الوجه الثاني
١٤٠ ص
(٥٧)
الوجه الثالث
١٤١ ص
(٥٨)
الوجه الرابع (وبحث الإرادة في الهامش)
١٤٦ ص
(٥٩)
إيضاح
١٤٨ ص
(٦٠)
وجوه فساد القول بالعلية والمعلولية بين الخالق المخلوق
١٤٩ ص
(٦١)
الأول (الاخبار الدالة على بطلان القول بصدور الأشياء عن ذاته تعالى أو تجليه تعالى فيها في الهامش)
١٤٩ ص
(٦٢)
الثاني (الاخبار الدالة على بطلان السنخية بينه تعالى وبين خلقه في الهامش)
١٥١ ص
(٦٣)
الثالث
١٥٢ ص
(٦٤)
الرابع
١٥٣ ص
(٦٥)
الخامس
١٥٣ ص
(٦٦)
السادس
١٥٤ ص
(٦٧)
فاعلية الله تعالى بالقدرة والمشية
١٥٤ ص
(٦٨)
امتناع صدور شئ واحد مركب عن الذات البسيطة (في الاخبار الدالة على أنه لا مجرى سوى الله في الهامش)
١٥٥ ص
(٦٩)
الثالثة
١٦٠ ص
(٧٠)
الأول (في جواب الشبهة)
١٦١ ص
(٧١)
الثاني
١٦٢ ص
(٧٢)
الثالث
١٦٢ ص
(٧٣)
الرابع
١٦٣ ص
(٧٤)
الخامس
١٦٣ ص
(٧٥)
حدوث العالم لا ينافي جوده تعالى
١٦٣ ص
(٧٦)
دوافع التجاء الفلاسفة إلى تأويل الأحاديث
١٦٥ ص
(٧٧)
الخاتمة في جملة من المفاسد المترتبة على القول بقدم العلم (في بطلان القول بوحدة الوجود والموجود في الهامش)
١٦٦ ص
١ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٥ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٣ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
وجود العالم بعد العدم عند الإمامية - السيد قاسم علي الأحمدي - الصفحة ١٥٩ - امتناع صدور شئ واحد مركب عن الذات البسيطة (في الاخبار الدالة على أنه لا مجرى سوى الله في الهامش)
(التوحيد: ٥٥، بحار الأنوار ٣ / ٢٥٧ - ٢٥٨ و ٤ / ٢٧٧) * وقوله (عليه السلام): " الحمد لله الذي أعجز الأوهام أن تنال إلا وجوده، وحجب العقول عن أن تتخيل ذاته في امتناعها من الشبه والشكل، بل هو الذي لم يتفاوت في ذاته ولم يتبعض بتجزية العدد.. ". (بحار الأنوار ٤ / ٢٢١ حديث ١) وقوله (عليه السلام): ".. البعيد عن حدس القلوب.. " (بحار الأنوار ٤ / ٢٩٤) وقوله (عليه السلام): ".. فهو بالموضع الذي لا يتناهى، وبالمكان الذي لم يقع عليه الناعتون، لا بإشارة، ولا عبارة، هيهات، هيهات.. ". (بحار الأنوار ٤ / ١٦٠) وقوله (عليه السلام): ".. وفات لعلوه على الأشياء مواقع رجم المتوهمين.. ". (بحار الأنوار ٤ / ٢٧٥) وقوله (عليه السلام): ".. سبحان من لا يعلم كيف هو إلا هو.. ". (بحار الأنوار ٣ / ٣٠١) وقوله (عليه السلام): ".. لا يقال له ما هو؟ لأنه خلق الماهية.. ". (بحار الأنوار ٣ / ٢٩٧) وقوله (عليه السلام): ".. كالغامض لا يدركه أحد.. ". (بحار الأنوار ٣ / ١٤٩) وقوله (عليه السلام): ".. من نظر في الله كيف هو هلك.. ". (بحار الأنوار ٣ / ٢٦٤) وقوله (عليه السلام): " كل ما ميزتموه بأوهامكم في أدق معانيه فهو مخلوق مصنوع مثلكم مردود إليكم.. ". (بحار الأنوار ٦٩ / ٢٩٣) وقوله (عليه السلام): ".. محرم على بوارع ثاقبات الفطن تحديده.. ". (بحار الأنوار ٤ / ٢٢٢) وقوله (عليه السلام): ".. كل معروف بنفسه مصنوع.. ". (بحار الأنوار ٤ / ٢٢٨) وقوله (عليه السلام): ".. ليس بإله من عرف بنفسه.. ". (بحار الأنوار ٤ / ٢٥٣) وقوله (عليه السلام): ".. ما تصور فهو بخلافه.. ". (بحار الأنوار ٤ / ٢٥٣) وقوله (عليه السلام): ".. ما تصور في الأوهام فهو بخلافه.. ". (بحار الأنوار ٤ / ٣٠١) وقوله (عليه السلام): ".. ما توهمتم من شئ فتوهموا الله غيره.. ". (بحار الأنوار ٤ / ٤٠) وقوله (عليه السلام): ".. كيف أصف ربي بالكيف والكيف مخلوق، والله لا يوصف بخلقه.. ".
(بحار الأنوار ٣ / ٢٩٥) وقوله (عليه السلام): ".. كل ما قدره عقل أو عرف له مثل فهو محدود.. ". (بحار الأنوار ٤ / ٢٩٣) وقوله (عليه السلام): ".. ممتنع عن الأوهام أن تكتنهه، وعن الأفهام عن تستغرقه، وعن الأذهان عن تمتثله، قد يئست من استنباط الإحاطة به طوامح العقول، ونضبت عن الإشارة إليه بالاكتناه بحار العلوم... قد ضلت العقول في أمواج تيار إدراكه، وتحيرت الأوهام عن إحاطة ذكر أزليته.. ". (بحار الأنوار ٤ / ٢٢٢) وقوله (عليه السلام): ".. وقد ضلت في إدراك كنهه هواجس الأحلام، لأنه أجل من أن تحده ألباب البشر بالتفكير.. ". (بحار الأنوار ٤ / ٢٧٥) وقوله (عليه السلام): ".. ردعت عظمته العقول فلم تجد مساغا إلى بلوغ غاية ملكوته.. ". (بحار الأنوار ٤ / ٣١٧) وقوله (عليه السلام): ".. ارتفع عن أن تحوى كنه عظمته فهاهة رويات المتفكرين.. ". (بحار الأنوار ٤ / ٢٧٥) وقوله (عليه السلام): ".. ليس علم الإنسان بأنه موجود موجب له أن يعلم ما هو؟ وكيف هو؟.. ".
(بحار الأنوار ٣ / ١٤٨) وقوله (عليه السلام): " تكلموا في خلق الله، ولا تتكلموا في الله، فإن الكلام في الله لا يزداد صاحبه إلا تحيرا ". وفي حديث آخر: " تكلموا في كل شئ، ولا تتكلموا في ذات الله. ". (الكافي ١ / ٩٢) وقوله (عليه السلام): " إياكم والتفكر في الله، فإن التفكر في الله لا يزيد إلاتيها. ". (التوحيد:
٤٥٧) وقوله (عليه السلام): " إذا انتهى الكلام إلى الله عز وجل فأمسكوا. ". (التوحيد: ٤٥٦) وقوله (عليه السلام): ".. فإن كنت صادقا أيها المتكلف لوصف ربك فصف جبرئيل وجنود الملائكة المقربين مرجحنين متولهة عقولهم أن يحدوا أحسن الخالقين، وإنما يدرك بالصفات ذوو الهيئات.. ". (بحار الأنوار ٤ / ٣١٤) وقوله (عليه السلام): ".. الذي سئلت الأنبياء عنه فلم تصفه بحد ولا ببعض، بل وصفته بأفعاله، ودلت عليه بآياته.. ". (بحار الأنوار ٤ / ٢٦٥) وقوله (عليه السلام): ".. لأنه اللطيف الذي إذا أرادت الأوهام أن تقع عليه في عميقات غيوب ملكه، وحاولت الفكر المبرات من خطر الوسواس علم ذاته، وتولهت القلوب إليه لتحوي منه مكيفا في صفاته، وغمضت مداخل العقول من حيث لا تبلغه الصفات لتنال علم إلهيته ردعت خاسئة تجوب مهاوي سدف الغيوب، متخلصة إليه سبحانه، رجعت إذ جبهت معترفة بأنه لا ينال بجور الاعتساف منه كنه معرفته.. ". (بحار الأنوار ٤ / ٢٧٥) وقوله (عليه السلام): ".. لا يخطر ببال أولي الرويات خاطرة من تقرير جلال عزته، لبعده أن يكون في قوى المحدودين.. ". (بحار الأنوار ٤ / ٢٧٥) .. وغيرها من الأخبار الكثيرة القطعية الدالة على النهي عن الخوض والتعمق والتكلم والتفكر في ذاته سبحانه، وأن البحث عنها موضوع، بل قد ورد النهي عن المجالسة مع الخائضين، لأجل أن الذات المقدسة عندهم (عليهم السلام) ممتنع الإدراك بالذات.
أقول: وتدل على بطلانها أيضا الأخبار المتواترة القطعية الدالة على التباين الكلي وعدم السنخية بينه تعالى وبين خلقه، كما سنوافيك بها قريبا.
ومع هذه التصريحات عن الأئمة المعصومين (عليهم السلام) في امتناع حقيقة الذات المقدسة عن الإدراك، لا وجه لما ذهب إليه الفلاسفة والعرفاء من القول بوحدة الوجود و.. إلى القول بالصدور والرشح والفيضان، أو القول بالتطور والتشوءن فيه تعالى - لأنه - مضافا إلى لزوم السنخية بينه سبحانه وبين خلقه - يستلزم الإدراك والاكتناه بذاته تعالى كما لا يخفى.
وأيضا لا وجه لما ذكره بعض المعاصرين في تفسيره - بعد نقله الروايات الناهية عن التفكر في الله - بقوله: النهي إرشادي متعلق بمن لا يحسن الورود في المسائل العقلية العميقة..!!
(الميزان ١٩ / ٥٣)
(بحار الأنوار ٣ / ٢٩٥) وقوله (عليه السلام): ".. كل ما قدره عقل أو عرف له مثل فهو محدود.. ". (بحار الأنوار ٤ / ٢٩٣) وقوله (عليه السلام): ".. ممتنع عن الأوهام أن تكتنهه، وعن الأفهام عن تستغرقه، وعن الأذهان عن تمتثله، قد يئست من استنباط الإحاطة به طوامح العقول، ونضبت عن الإشارة إليه بالاكتناه بحار العلوم... قد ضلت العقول في أمواج تيار إدراكه، وتحيرت الأوهام عن إحاطة ذكر أزليته.. ". (بحار الأنوار ٤ / ٢٢٢) وقوله (عليه السلام): ".. وقد ضلت في إدراك كنهه هواجس الأحلام، لأنه أجل من أن تحده ألباب البشر بالتفكير.. ". (بحار الأنوار ٤ / ٢٧٥) وقوله (عليه السلام): ".. ردعت عظمته العقول فلم تجد مساغا إلى بلوغ غاية ملكوته.. ". (بحار الأنوار ٤ / ٣١٧) وقوله (عليه السلام): ".. ارتفع عن أن تحوى كنه عظمته فهاهة رويات المتفكرين.. ". (بحار الأنوار ٤ / ٢٧٥) وقوله (عليه السلام): ".. ليس علم الإنسان بأنه موجود موجب له أن يعلم ما هو؟ وكيف هو؟.. ".
(بحار الأنوار ٣ / ١٤٨) وقوله (عليه السلام): " تكلموا في خلق الله، ولا تتكلموا في الله، فإن الكلام في الله لا يزداد صاحبه إلا تحيرا ". وفي حديث آخر: " تكلموا في كل شئ، ولا تتكلموا في ذات الله. ". (الكافي ١ / ٩٢) وقوله (عليه السلام): " إياكم والتفكر في الله، فإن التفكر في الله لا يزيد إلاتيها. ". (التوحيد:
٤٥٧) وقوله (عليه السلام): " إذا انتهى الكلام إلى الله عز وجل فأمسكوا. ". (التوحيد: ٤٥٦) وقوله (عليه السلام): ".. فإن كنت صادقا أيها المتكلف لوصف ربك فصف جبرئيل وجنود الملائكة المقربين مرجحنين متولهة عقولهم أن يحدوا أحسن الخالقين، وإنما يدرك بالصفات ذوو الهيئات.. ". (بحار الأنوار ٤ / ٣١٤) وقوله (عليه السلام): ".. الذي سئلت الأنبياء عنه فلم تصفه بحد ولا ببعض، بل وصفته بأفعاله، ودلت عليه بآياته.. ". (بحار الأنوار ٤ / ٢٦٥) وقوله (عليه السلام): ".. لأنه اللطيف الذي إذا أرادت الأوهام أن تقع عليه في عميقات غيوب ملكه، وحاولت الفكر المبرات من خطر الوسواس علم ذاته، وتولهت القلوب إليه لتحوي منه مكيفا في صفاته، وغمضت مداخل العقول من حيث لا تبلغه الصفات لتنال علم إلهيته ردعت خاسئة تجوب مهاوي سدف الغيوب، متخلصة إليه سبحانه، رجعت إذ جبهت معترفة بأنه لا ينال بجور الاعتساف منه كنه معرفته.. ". (بحار الأنوار ٤ / ٢٧٥) وقوله (عليه السلام): ".. لا يخطر ببال أولي الرويات خاطرة من تقرير جلال عزته، لبعده أن يكون في قوى المحدودين.. ". (بحار الأنوار ٤ / ٢٧٥) .. وغيرها من الأخبار الكثيرة القطعية الدالة على النهي عن الخوض والتعمق والتكلم والتفكر في ذاته سبحانه، وأن البحث عنها موضوع، بل قد ورد النهي عن المجالسة مع الخائضين، لأجل أن الذات المقدسة عندهم (عليهم السلام) ممتنع الإدراك بالذات.
أقول: وتدل على بطلانها أيضا الأخبار المتواترة القطعية الدالة على التباين الكلي وعدم السنخية بينه تعالى وبين خلقه، كما سنوافيك بها قريبا.
ومع هذه التصريحات عن الأئمة المعصومين (عليهم السلام) في امتناع حقيقة الذات المقدسة عن الإدراك، لا وجه لما ذهب إليه الفلاسفة والعرفاء من القول بوحدة الوجود و.. إلى القول بالصدور والرشح والفيضان، أو القول بالتطور والتشوءن فيه تعالى - لأنه - مضافا إلى لزوم السنخية بينه سبحانه وبين خلقه - يستلزم الإدراك والاكتناه بذاته تعالى كما لا يخفى.
وأيضا لا وجه لما ذكره بعض المعاصرين في تفسيره - بعد نقله الروايات الناهية عن التفكر في الله - بقوله: النهي إرشادي متعلق بمن لا يحسن الورود في المسائل العقلية العميقة..!!
(الميزان ١٩ / ٥٣)
(١٥٩)