إستدراك وللكراجكي كتب لم يرد ذكرها في هذا الفهرست، فلعله ألفها بعد هذا الفهرست، وهي:
١ - الإبانة عن المماثلة، في الاستدلال لإثبات النبوة والإمامة (٤٨).
٢ - كتاب التفضيل (٤٩).
مجلة تراثنا
(١)
إحياء التراث.. لمحة تاريخية سريعة حول تحقيق التراث ونشره وإسهام إيران في ذلك (5). عبد الجبار الرفاعي
١ ص
(٢)
من التراث الأدبي المنسي في الأحساء (16): الشيخ احمد الصفار. السيد هاشم محمد الشخص
٤٩ ص
(٣)
مصطلحات نحوية (4). السيد علي حسن مطر
٦٧ ص
(٤)
من ذخائر التراث: مكتبة العلامة الكراجكي. تحقيق واستدراك: السيد عبد العزيز الطباطبائي
٨٣ ص
(٥)
جهة القبلة - للشيخ بهاء الدين العاملي. تحقيق: الشيخ هادي القبيسي
١٢١ ص
(٦)
من أنباء التراث. هيئة التحرير
١٥٥ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٣ ص
٣٦٥ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٤٤ - الصفحة ٣٩٦
(٤٨) مذكور في أمل الآمل ورياض العلماء والمصادر المتأخرة عنهما، وفي الذريعة ١ / ٥٧ رقم ٢٨٩: كتاب حسن لطيف، لم يسبق إليه، أثبت فيه تساوي طريقي إثبات الإمامة الخاصة والنبوة الخاصة على منكريهما، فيفرض مجلسا فيه إمامي ومعتزلي ويهودي، ويذكر الاحتجاج للنبوة على اليهودي، ومثله للإمامة على المعتزلي. وذكره في ١ / ٥٠١ باسم: إيضاح المماثلة...
أقول: منه مخطوطتان في المكتبة المركزية بجامعة طهران، بأول المجموعة رقم ٣٢٠٥، كتبت سنة ١٠١٦، ذكرت في فهرسها ١١ / ٢١٦٠.
وبأول المجموعة ٧١٧٢، من مخطوطات القرن الثالث عشر، ذكرت في فهرسها ١٦ / ٤٧٣.
ومنه نسخة ضمن المجموعة رقم ٥٩٤، في المكتبة المركزية بجامعة طهران.
ومخطوطة في مكتبة البرلمان الإيراني السابق، رقم ١٣٥٩ (١٢٥٩)، كتبت سنة ١٠٩٨، ذكرت في فهرسها ٤ / ١٢٠.
(٤٩) مذكور في لؤلؤة البحرين وأمل الآمل ورياض العلماء وروضات الجنات، وذكر في الذريعة ٤ / ٣٥٩ باسم: تفضيل أمير المؤمنين (ع)، وطبعه المحدث الأرموي رحمه الله، في طهران سنة ١٣٧٠ بهذا الاسم.
أوله: (الحمد لله الذي عم خلقه امتنانا، وشملهم إحسانا، وصلواته على سيدنا محمد رسوله...).
وهو في تفضيل أمير المؤمنين (ع) على غيره من سائر البرية ما عدا رسول الله (ص)، أثبت ذلك بأدلة من الكتاب والسنة، ولم يذكر له المتقدمون كتابا بهذا الاسم، وإنما له بهذا الصدد كتابان بغير هذا الاسم:
أحدهما: المسألة التبانية في فضل أمير المؤمنين صلى الله عليه على جميع البرية سوى سيدنا رسول الله (ص)، المتقدم في الفهرست برقم ٣١.
ثانيهما: الرسالة العلوية في فضل أمير المؤمنين (ع) على سائر البرية سوى سيدنا رسول الله (ص)، المذكورة في الفهرست برقم ٤٧.
وأظن (التفضيل) هو هذا الكتاب الثاني، أي (الرسالة العلوية)، لأنه جاء في الفهرست أن (الرسالة العلوية) عملها للشريف أبي طالب، وفي خطبة (التفضيل) أو عز إليه بعمل هذه الرسالة بقوله: سيدنا الشريف الجليل نقيب الطالبيين أطال الله بقاءه... خدمت حضرته.
وكذا في نهايته، قال: قد أوردت أطال الله بقاء سيدنا الشريف الجليل نقيب الطالبيين.
فظهر أن (التفضيل) هو (الرسالة العلوية)، و (الرسالة العلوية) قد طبعت باسم (التفضيل).
ومن مخطوطاته نسخة في مكتبة مدرسة السيد الگلپايگاني، في قم، رقم ١٧٥١، كتبها العلامة السيد محمد بن محمد بن الحسن الحسيني، الشهير بابن قاسم العاملي العيناثي سنة ١٠٥٧، على نسخة كانت بخط الشهيد الثاني - قدس الله نفسه - المستشهد سنة ٩٦٥.
وهي المخطوطة التي كانت في مكتبة المحدث الأرموي باسم (المعتمد) واعتمدها في طبع الكتاب، ثم انتقلت إلى مكتبة السيد الگلپايگاني.
وقد رآها شيخنا صاحب الذريعة - قدس الله نفسه - عند المحدث الأرموي وذكره في الذريعة ٢١ / ٢١٣ باسم (المعتمد في الإمامة) للكراجكي، اعتمادا على ما جاء على ظهر المخطوطة، ثم بعد أن طبع كتاب (التفضيل) ظهر أنه ليس للكراجكي كتاب باسم (المعتمد) وإنما هو (الرسالة العلوية) المطبوع باسم (التفضيل).
أقول: منه مخطوطتان في المكتبة المركزية بجامعة طهران، بأول المجموعة رقم ٣٢٠٥، كتبت سنة ١٠١٦، ذكرت في فهرسها ١١ / ٢١٦٠.
وبأول المجموعة ٧١٧٢، من مخطوطات القرن الثالث عشر، ذكرت في فهرسها ١٦ / ٤٧٣.
ومنه نسخة ضمن المجموعة رقم ٥٩٤، في المكتبة المركزية بجامعة طهران.
ومخطوطة في مكتبة البرلمان الإيراني السابق، رقم ١٣٥٩ (١٢٥٩)، كتبت سنة ١٠٩٨، ذكرت في فهرسها ٤ / ١٢٠.
(٤٩) مذكور في لؤلؤة البحرين وأمل الآمل ورياض العلماء وروضات الجنات، وذكر في الذريعة ٤ / ٣٥٩ باسم: تفضيل أمير المؤمنين (ع)، وطبعه المحدث الأرموي رحمه الله، في طهران سنة ١٣٧٠ بهذا الاسم.
أوله: (الحمد لله الذي عم خلقه امتنانا، وشملهم إحسانا، وصلواته على سيدنا محمد رسوله...).
وهو في تفضيل أمير المؤمنين (ع) على غيره من سائر البرية ما عدا رسول الله (ص)، أثبت ذلك بأدلة من الكتاب والسنة، ولم يذكر له المتقدمون كتابا بهذا الاسم، وإنما له بهذا الصدد كتابان بغير هذا الاسم:
أحدهما: المسألة التبانية في فضل أمير المؤمنين صلى الله عليه على جميع البرية سوى سيدنا رسول الله (ص)، المتقدم في الفهرست برقم ٣١.
ثانيهما: الرسالة العلوية في فضل أمير المؤمنين (ع) على سائر البرية سوى سيدنا رسول الله (ص)، المذكورة في الفهرست برقم ٤٧.
وأظن (التفضيل) هو هذا الكتاب الثاني، أي (الرسالة العلوية)، لأنه جاء في الفهرست أن (الرسالة العلوية) عملها للشريف أبي طالب، وفي خطبة (التفضيل) أو عز إليه بعمل هذه الرسالة بقوله: سيدنا الشريف الجليل نقيب الطالبيين أطال الله بقاءه... خدمت حضرته.
وكذا في نهايته، قال: قد أوردت أطال الله بقاء سيدنا الشريف الجليل نقيب الطالبيين.
فظهر أن (التفضيل) هو (الرسالة العلوية)، و (الرسالة العلوية) قد طبعت باسم (التفضيل).
ومن مخطوطاته نسخة في مكتبة مدرسة السيد الگلپايگاني، في قم، رقم ١٧٥١، كتبها العلامة السيد محمد بن محمد بن الحسن الحسيني، الشهير بابن قاسم العاملي العيناثي سنة ١٠٥٧، على نسخة كانت بخط الشهيد الثاني - قدس الله نفسه - المستشهد سنة ٩٦٥.
وهي المخطوطة التي كانت في مكتبة المحدث الأرموي باسم (المعتمد) واعتمدها في طبع الكتاب، ثم انتقلت إلى مكتبة السيد الگلپايگاني.
وقد رآها شيخنا صاحب الذريعة - قدس الله نفسه - عند المحدث الأرموي وذكره في الذريعة ٢١ / ٢١٣ باسم (المعتمد في الإمامة) للكراجكي، اعتمادا على ما جاء على ظهر المخطوطة، ثم بعد أن طبع كتاب (التفضيل) ظهر أنه ليس للكراجكي كتاب باسم (المعتمد) وإنما هو (الرسالة العلوية) المطبوع باسم (التفضيل).
(٣٩٦)