٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٣ ص
٣٦٥ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص

مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٤٤ - الصفحة ٣٣٢

في مدينة (قم المقدسة) لتحصيل العلوم الدينية.
علمه وفضله:
قال في شأنه أستاذه العلامة الكبير الشيخ عبد المحسن اللويمي الأحسائي في (الإجازة الكبيرة) - الصادرة له ولعدد من العلماء -:
(فضممتهم إلى جناحي، ورضعتهم بالعلم صباحي ورواحي، فنالوا حظا وافرا من المعقول، ونصيبا متكاثرا من المنقول... الشيخ الأواه، والأخ في الله، الجليل النبيل، التقي النقي، أحمد ابن الموفق المسدد الحاج محمد ابن مال الله الخطي... - إلى أن يقول: - فأفادوا أكثر مما استفادوا، بحيث ظهر جدهم واجتهادهم، وقابليتهم واستعدادهم، وإعراضهم عن مزخرفات الأهوا، وتمسكهم بالسبب الأقوى، واختيارهم ما هو أقرب للتقوى، وأهليتهم لنقل الحديث وروايته، بل نقده ودرايته...) (٢).
وقال عنه الحجة الشيخ محمد ابن الشيخ حسين أبو خمسين الأحسائي في مقدمة كتابه (هداية المسترشدين) - الذي ألفه بطلب من المترجم له -:
(جناب العالم الفاضل، والحبر الكامل، والرجل الواصل، الشيخ الجليل، والفحل النبيل، شيخنا ومولانا الشيخ أحمد ابن المبرور المرحوم الحاجي محمد قدس سره، لا زال ملحوظا بعين العناية، محفوظا عن الضلالة والغواية، ومتوجها إلى عالم اللا نهاية...) (٣).
وقد عثر في (الأحساء) على كتاب خطي لأحد العلماء المعاصرين للمترجم اسمه: (نور الأبصار في دحض حجة أحمد الصفار) - يعني الشيخ

(٢) منتظم الدرين، ج ١. مخطوط.
(٣) هداية المسترشدين في معرفة ورود النصوص النورانية عن الأئمة الطاهرين.
مخطوط، نسخة منه في الأحساء عند الحاج جواد الرمضان.
(٣٣٢)