مجلة تراثنا
(١)
إحياء التراث.. لمحة تاريخية سريعة حول تحقيق التراث ونشره وإسهام إيران في ذلك (5). عبد الجبار الرفاعي
١ ص
(٢)
من التراث الأدبي المنسي في الأحساء (16): الشيخ احمد الصفار. السيد هاشم محمد الشخص
٤٩ ص
(٣)
مصطلحات نحوية (4). السيد علي حسن مطر
٦٧ ص
(٤)
من ذخائر التراث: مكتبة العلامة الكراجكي. تحقيق واستدراك: السيد عبد العزيز الطباطبائي
٨٣ ص
(٥)
جهة القبلة - للشيخ بهاء الدين العاملي. تحقيق: الشيخ هادي القبيسي
١٢١ ص
(٦)
من أنباء التراث. هيئة التحرير
١٥٥ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٣ ص
٣٦٥ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٤٤ - الصفحة ٣٤٤
أما الذي أختاره ويقوى * لدي في ذاك وفيه التقوى فهو الوجوب بالفقيه عينا * إن كان عدلا مؤمنا أمينا والظهر من بعد فرادى أحوط * وذاك مع غير الفقيه أضبط حجتنا على الذي أختار: * نص الكتاب وكذا الأخبار وما أتى (٧): لم تك ركعتين * وقبلها يؤتى بخطبتين إلا لأجل الفقه والتقوى لمن * يؤمها فافهم هديت واعلمن والاحتياط ها هنا من أجل من * خالف في الكل وإن كان وهن وظاهر الآية والروايه * مقيد عند ذوي الدرايه بما نقول فافهمن المأخذا * واترك فضولا ما هناك وانبذا وشبهة القائل بالتحريم * يردها كل فتى عليم لأنها كانت من الإجماع * المدعى وليس من إجماع كما سمعت فالخلاف قد وقع * فليس إجماع هنا كي يتبع وإنما الاجماع حقا واقع * حال الحضور ما له من دافع
(٧) قوله: (وما أتى) عطف على قوله: (نص الكتاب وكذا...)، والمعنى: أن لنا على ما نقوله دليلان، الأول: نص الكتاب والأخبار الدالة على أصل وجوب الجمعة، والثاني: ما أتى في الأحاديث الشريفة من أن صلاة الجمعة إنما اكتفي فيها بركعتين مسبوقة بخطبتين لأجل مكانة الإمام وفقاهته وتقواه (عن الرضا عليه السلام قال:
إنما صارت صلاة الجمعة إذا كان مع الإمام ركعتين، وإذا كان بغير الإمام ركعتين وركعتين، لأن الناس يتخطون إلى الجمعة من بعد... ولأن الصلاة مع الإمام أتم وأكمل، لعلمه وفقهه وفضله وعدله...) وسائل الشيعة ٥ / ١٥، وهذا يشعر بأن الفقاهة والاجتهاد في الإمام شرط لتجب الجمعة عينا.
إنما صارت صلاة الجمعة إذا كان مع الإمام ركعتين، وإذا كان بغير الإمام ركعتين وركعتين، لأن الناس يتخطون إلى الجمعة من بعد... ولأن الصلاة مع الإمام أتم وأكمل، لعلمه وفقهه وفضله وعدله...) وسائل الشيعة ٥ / ١٥، وهذا يشعر بأن الفقاهة والاجتهاد في الإمام شرط لتجب الجمعة عينا.
(٣٤٤)