فضائل فاطمة ٢٠٧ - حدثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي، نا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، نا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: لما نزلت هذه الآية قال رسول الله " يا صفية بنت عبد المطلب يا فاطمة بنت محمد عليهم السلام يا بني عبد المطلب إني لا أملك لكم من الله شيئا سلوني من مالي ما شئتم " " سنن الترمذي " (٤ / ١٥٨) أحمد بن المقدام هو العجلي صدوق وقال النسائي ليس به بأس محمد بن عبد الرحمن كنيته أبو المنذر صدوق بهم من الثامنة.
هشام بن عروة بن الزبير ثقة ثبت فقيه من الخامسة.
وأما بقية رجاله صحيح ثقات.
٢٠٨ - حدثنا عبد بن حميد، قال: أخبرني زكريا بن عدي، نا عبيد الله ابن عمرو الرقي، عن عبد الملك بن عمير، عن موسى بن طلحة، عن أبي هريرة قال: لما نزلت " وأنذر عشيرتك الأقربين " جمع رسول الله قريشا فخص وعم فقال: " يا معشر قريش! أنقذوا أنفسكم من النار فإني لا أملك لكم من الله ضرا ولا نفعا، يا معشر بني عبد مناف!
أنقذوا أنفسكم من النار، فإني لا أملك لكم من الله ضرا ولا نفعا يا معشر بني قصي، أنقذوا أنفسكم من النار، فإني لا أملك لكم ضرا ولا نفعا، يا معشر بني عبد المطلب! أنقذوا أنفسكم من النار فإني لا أملك لكم نفعا ولا ضرا، " يا فاطمة بنت محمد أنقذي نفسك من النار " فإني لا أملك لك ضرا ولا نفعا إن لك رحما وسأبلها ببلالها ".
" سنن الترمذي " (٤ / ١٥٨) أطرافه:
وقد سبق الحديث برقم / ٥٩، ٦٠، ٦١ ما رواه البخاري وأيضا ١١٨، ١١٩، ١٢٠ ما رواه مسلم.
فضائل أهل البيت (ع)
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
تعريف الكتاب ١ ص
فضائل أهل البيت (ع) - محمد حياة الأنصاري - الصفحة ٩٥
(٩٥)