فضائل أمير المؤمنين ٤٠ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع قال:
كان علي عليه السلام تخلف عن النبي في خيبر وكان به رمد فقال: أنا أتخلف عن رسول الله فخرج علي عليه السلام فلحق بالنبي، فلما كان مساء الليلة التي فتحها في صباحها فقال رسول الله: لأعطين الراية أو قال:
" ليأخذن غدا يحبه الله ورسوله " أو قال:
" يحب الله ورسوله، يفتح الله على يديه " فإذا نحن بعلي عليه السلام وما نرجوه، فقالوا: هذا علي، فأعطاه رسول الله ففتح الله عليه.
" صحيح البخاري " (١ / ٤١٨) والحديث يأتي برقم / ٢٩٠، ٢٩٤ ما رواه ابن ماجة درجته:
وقد قال الحافظ ابن عبد البر في " الإستيعاب " (٣ / ٣٦): وروى سعد بن أبي وقاص وسهل بن سعد وأبو هريرة وبريدة الأسلمي و أبو سعيد الخدري وعبد الله بن عمر وعمران بن حصين وسلمة ابن الأكوع كلهم بمعنى واحد عن النبي أنه قال، يوم خيبر: " لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ليس بفرار يفتح الله على يديه " ثم دعا بعلي وهو أرمد فتفل...
وهذه كلها آثار ثابتة. اه.
٤١ - حدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد ابن عبد القارئ، عن أبي حازم، أخبرني سهل بن سعد قال: قال النبي يوم خيبر: " لأعطين الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله ".
فبات الناس ليلتهم أيهم يعطى، فغدوا كلهم يرجونه فقال:
" أين علي؟ " فقيل: يشتكي عينيه، فبصق في عينيه، ودعا له فبرأ كأن لم يكن به وجع فأعطاه، فقال: أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ فقال: " انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم، فوالله!
لأن يهدي الله بك رجلا خير لك من أن يكون لك حمر النعم ".
" صحيح البخاري " (١ / ٤٢٢) أطرافه:
والحديث يأتي برقم / ٩٦، ١٠٤، ١٠٥، ١٠٦، ١٠٧، ١٠٩ ما رواه مسلم وأيضا برقم / ١٧٢ ما رواه الترمذي وبرقم / ٢٣٧، ٢٣٨ ما رواه النسائي تخريجه:
وأخرجه ابن عدي في " الكامل " (٦ / ١٠٦) من حديث أبي سعيد مختصرا بمعناه. والطبراني في " الأوسط " (٦ / ١١٦) ح / ٥٧٨٩ من حديث ابن أبي ليلى.
وله شاهد من حديث ابن عباس رواه أحمد في " المسند " (١ / ٣٣١) والنسائي في " السنن الكبرى " (٥ / ١١٢) ح / ٨٤٠٩ والحاكم في " المستدرك " (٣ / ١٣٣) وابن أبي عاصم في " السنة " (٢ /) ح / وصححه الحاكم والذهبي.
فضائل أهل البيت (ع)
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
تعريف الكتاب ١ ص
فضائل أهل البيت (ع) - محمد حياة الأنصاري - الصفحة ١٦
(١٦)