فضائل أهل البيت (ع)

فضائل أهل البيت (ع) - محمد حياة الأنصاري - الصفحة ٨

حديث القرطاس ٢٠ - حدثنا يحيى بن سليمان، قال: حدثني ابن وهب، قال:
أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس قال: لما اشتد بالنبي وجعه قال:
" إئتوني بكتب أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده " قال عمر: إن النبي غلبه الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا " فاختلفوا وكثر اللغط قال: " قوموا عني ولا ينبغي عندي التنازع " فخرج ابن عباس يقول: إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله وبين كتابه.
" صحيح البخاري " (١ / ٢٢) ح / وأخرجه أحمد في " المسند " (١ / ٣٢٥) من طريق ابن وهب عن يونس مثله وله شاهد من حديث جابر بن عبد الله وفيه " إن النبي دعا عند موته بصحيفة ليكتب فيها كتابا لا يضلون بعده، قال: فخالف عليها عمر بن الخطاب حتى رفضها. رواه أحمد في " المسند " ( ٣ / ٣٤٦) وابن سعد في " الطبقات الكبرى " (٢ / ٢٤٦) وأبوه يعلى في " المسند " (٢ / ٣٤٥) ح / ٦٦ - ١٨٦٤. والهروي في " ذم الكلام و أهله " (٢ / ١٤) ح / ١٢٦ ٢١ - حدثنا قبيصة، ثنا ابن عينية، عن سليمان الأحول، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أنه قال:
يوم الخميس وما يوم الخميس؟ ثم بكى حتى خضب ومعه الحصباء فقال:
اشتد برسول الله وجعه يوم الخميس فقال:
" إيتوني بكتب أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا " فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع فقالوا: أهجر رسول الله قال:
" دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه " وأوصى عند موته بثلاث: " أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم ". ونسيت الثالثة.
" صحيح البخاري " (١ / ٤٢٩) (١ ٤٤٩) ٢٢ - حدثنا محمد، ثنا ابن عينية، عن سليمان بن أبي مسلم الأحول أنه سمع سعيد بن جبير، سمع ابن عباس يقول: يوم الخميس وما يوم الخميس، ثم بكى حتى بل دمعه الحصى قلت: يا أبا عباس! وما يوم الخميس؟ قال: اشتد برسول الله وجعه فقال: " ايتوني بكتف أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا " فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع فقالوا: ما له أهجر استفهموه فقال:
" ذروني الذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه " فأمرهم بثلاث فقال: " أخرجوا المشركين من جزيرة العرب وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم والثالثة إما أن سكت عنها أو إما أن قالها فنسيتها.
(٨)