فضائل أهل البيت (ع)

فضائل أهل البيت (ع) - محمد حياة الأنصاري - الصفحة ١٣٩

فضائل فاطمة (ع) ٢٩٥ - حدثنا عيسى بن حماد المصري، أنبأنا الليث بن سعد، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة قال: سمعت رسول الله وهو علي المنبر يقول: فإنما هي بضعة مني يريبني ما رابها، يؤذيني ما آذاها " سنن ابن ماجة " (١ / ٦٤٤) ح / ١٩٩٨ هذا الحديث صحيح متفق عليه وفي هذا الباب عن الإمام علي أخرجه الطبراني والحاكم وعن ابن الزبير ٢٩٦ - حدثنا محمد بن يحيى، ثنا أبو اليمان، أنبأنا شعيب، عن الزهري، أخبرني علي بن الحسين عليه السلام أن المسور بن مخرمة، أخبره فقام النبي فسمعته حين تشهد ثم قال:
" إن فاطمة بنت محمد بضعة مني " (١ / ٦٤٤) ح / ١٩٩٩ والحديث صحيح على شرط الشيخين وتقدم تخريجه!
طرفه: وتقدم الحديث برقم / ٤٥، ٤٦، ٤٧، ٤٨، ١١٢، ١١٣، ١١٤، ١٤٥، ٢٠٧، ٢٥٣، ٢٥٤، ٢٥٥ ٢٩٧ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا عبد الله بن نمير، عن زكريا، عن فراس، عن مسروق، عن عائشة قالت:
اجتمعن نساء النبي فلم تغادر منهن امرأة فجاءت فاطمة الزهراء سلام الله عليها " كأن مشيتها مشية رسول الله " فقال: " مرحبا بابنتي " ثم أجلسها عن شماله، ثم إنه أستر إليها حديثا. فبكت فاطمة (ع) ثم إنه سارها فضحكت أيضا، فقلت لها: ما يبكيك؟ قالت:
" ما كنت لأفشي سر رسول الله " فقلت: ما رأيت كاليوم فرحا، أقرب من حزن، فقلت لها حين بكت: أخصك رسول الله بحديث دوننا ثم تبكين، و سألتها عما قال. فقالت:
" ما كنت لأفشي سر رسول الله " حتى إذا قبض سألتها عما قال. فقالت: إنه كان يحدثني أن جبريل (ع) كان يعارضه بالقرآن في كل عام مرة، وإنه عارضه به العام مرتين. ولا أراني إلا قد خضر أجلي، " وإنك أول أهلي لحوقا بي، ونعم السلف أنا لك " فبكيت، ثم إنه سارني فقال: ألا ترضين " أن تكوني سيدة نساء المؤمنين أو نساء هذه الأمة " فضحكت لذلك.
طرفه: " سنن ابن ماجة " (١ / ٥١٨) ح / ١٦٢١ وتقدم الحديث برقم / ٥٥، ٥٦، ٥٧، ٥٨، ١١٧، ١١٨، ١٤٧، ٢٠٩، ٢٥٧
(١٣٩)