باختياره إلا أن لله تعالى القدرة المطلقة، ولذا ورد عن أهل البيت عليهم السلام (لا جبر ولا تفويض بل أمر بين أمرين) (١). فالأمر بين الأمرين يشير فيه الإمام إلى الحيثيتين المتقدمتين، وقد وردت أحاديث كثيرة تشرح هذا المطلب وفي بعضها أن بين الجبر (الذي يقول به الأشاعرة) وبين التفويض (الذي يذهب إليه المعتزلة) منزلة ثالثة أوسع مما بين السماوات والأرض (٢) وأن الله تبارك وتعالى أكرم من أن يكلف الناس ما لا يطيقونه (معنى الجبر) لأنه إذا كان لا يقدر الإنسان على شئ فهو مجبور والله أعز من أن يكون في سلطانه ما لا يريد (٣).
وقد أوضح ذلك المحقق الخوئي بما لا مزيد عليه (٤).
صفات الله عند المسلمين
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
تمهيد
٦ ص
(٣)
الآيات القرآنية التي تشيد بدور العقل
٧ ص
(٤)
الأحاديث الواردة من الفريقين في العقل
٧ ص
(٥)
آراء بعض علماء السنة في عدم جواز التقليد وحجية العقل
٩ ص
(٦)
المذهب الأشعري في الصفات
١٢ ص
(٧)
ايضاح رأى الشيعة والمعتزلة
١٤ ص
(٨)
المعتزلة والصفات الإلهية
١٦ ص
(٩)
رأيهم في الصفات الخبرية
١٨ ص
(١٠)
خلاصة رأى المعتزلة في التوحيد
٢٠ ص
(١١)
آراء المجسمة في الصفات
٢١ ص
(١٢)
رأى الإمام أحمد في الصفات الخبرية
٢٣ ص
(١٣)
التشبيه بصورة التنزيه
٣٠ ص
(١٤)
آراء الشيعة في صفات الله تعالى
٣٣ ص
(١٥)
التأويل عند أهل السنة والجماعة
٤٨ ص
(١٦)
التأويل عند المجسمة
٥٢ ص
(١٧)
ابن تيمية في الميزان
٥٨ ص
(١٨)
ملاحق
٦٩ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
صفات الله عند المسلمين - حسين العايش - الصفحة ٧٩
(١) معالم التوحيد في القرآن ص ٣١٢.
(٢) توحيد الصدوق حديث ٨، ث ٣٦٢.
(٣) توحيد الصدوق حديث ٣، ص ٣٦٠.
(٤) توحيد الصدوق حديث ٤، ص ٣٦.
(٢) توحيد الصدوق حديث ٨، ث ٣٦٢.
(٣) توحيد الصدوق حديث ٣، ص ٣٦٠.
(٤) توحيد الصدوق حديث ٤، ص ٣٦.
(٧٩)