شبهات وردود
(١)
المقدمة
٨ ص
(٢)
الفصل الأول: مواضع من الكتاب الرد عليها
١٣ ص
(٣)
المورد الأول: علي (عليه السلام) خليفة النبي (صلى الله عليه وآله)
١٤ ص
(٤)
المورد الثاني: منهج علي (عليه السلام) في قبول البيعة
٣٣ ص
(٥)
المورد الثالث: أحقية علي (عليه السلام) بالحكم ليست من باب الأفضلية
٣٧ ص
(٦)
المورد الرابع: دلالة حديث الغدير عند السيد المرتضى (رحمهم الله)
٤١ ص
(٧)
المورد الخامس: احتجاج علي (عليه السلام) بحديث الغدير
٥٤ ص
(٨)
المورد السادس: الصحابة وحديث الغدير
٥٨ ص
(٩)
المورد السابع: رواية مكذوبة على علي (عليه السلام)
٦٥ ص
(١٠)
المورد الثامن: الحسن (عليه السلام) لم يتنازل عن حقه
٧١ ص
(١١)
المورد التاسع: الوصية في رسالة الحسين (عليه السلام)
٧٤ ص
(١٢)
المورد العاشر: علي بن الحسين (عليه السلام) والوصية
٧٨ ص
(١٣)
المورد الحادي عشر: حديث النبي (صلى الله عليه وآله): من جاءكم يريد ان يتولى من غير مشورة فقتلوه
٩٠ ص
(١٤)
المورد الثاني عشر: عقيدة الأجيال الأولى من الشيعة بالإمامة
٩٥ ص
(١٥)
المورد الثالث عشر: الأشعري واخبار عبد الله بن سبأ
١٠٨ ص
(١٦)
المورد الرابع عشر: ليس سواء القول بإسطورية ابن سبأ وعدمه
١٢٢ ص
(١٧)
المورد الخامس عشر: النص والبيعة
١٢٧ ص
(١٨)
موارد أخرى من الكتاب رددنا عليها سابقا
١٣٣ ص
(١٩)
الفصل الثاني: رسائل القراء
١٤٠ ص
(٢٠)
أولا: رسالة احمد الكاتب
١٤١ ص
(٢١)
ثانيا: رسائل أخرى
١٥٣ ص

شبهات وردود - السيد سامي البدري - ج ٣ - الصفحة ١٧٩

المفيد... وحينئذ فلا بد ان يراعى القرائن في اخباره كما عرفت من المفيد ".
بعد هذا اسأله.
من الذي يريد ان يختم المعركة بليل انا أم هو؟!
* اما قولك: " لا أريد ان أخوض معك في جدال مفصل...
إلى آخره ".
فجوابي: ان هذه الطريقة من الرد ليست من البحث العلمي في شئ، حبذا لو نهجت في الرد علي المنهج الذي نهجته معك، فقد أوردت قطعة من كلامك ثم علقت عليها وناقشتها، اقتطع أنت أي فقرة تامة شئت ومن أي موضوع من المواضيع التي ذكرتها آنفا أو غيرها مما حفلت به نشراتي الثلاث، وبين الضعف والخلل الذي تراه، وهذا هو الموقف المقبول والمترقب للرد من قبلك.
* اما دعوتك: " إلى مواصلة البحث العلمي في الأصول قبل الفروع وان يكون المنهج هو التمسك بالكتاب والسنة وهدي أهل البيت (عليهم السلام) ".
أقول: فحيهل...
فما رأيك ان نبدأ ببحث مسألة: هل يوجد شهداء بعد الرسول (صلى الله عليه وآله) شهادتهم على الناس كشهادة الرسول وانهم أئمة هدى
(١٧٩)