شبهات وردود
(١)
المقدمة
٨ ص
(٢)
الفصل الأول: مواضع من الكتاب الرد عليها
١٣ ص
(٣)
المورد الأول: علي (عليه السلام) خليفة النبي (صلى الله عليه وآله)
١٤ ص
(٤)
المورد الثاني: منهج علي (عليه السلام) في قبول البيعة
٣٣ ص
(٥)
المورد الثالث: أحقية علي (عليه السلام) بالحكم ليست من باب الأفضلية
٣٧ ص
(٦)
المورد الرابع: دلالة حديث الغدير عند السيد المرتضى (رحمهم الله)
٤١ ص
(٧)
المورد الخامس: احتجاج علي (عليه السلام) بحديث الغدير
٥٤ ص
(٨)
المورد السادس: الصحابة وحديث الغدير
٥٨ ص
(٩)
المورد السابع: رواية مكذوبة على علي (عليه السلام)
٦٥ ص
(١٠)
المورد الثامن: الحسن (عليه السلام) لم يتنازل عن حقه
٧١ ص
(١١)
المورد التاسع: الوصية في رسالة الحسين (عليه السلام)
٧٤ ص
(١٢)
المورد العاشر: علي بن الحسين (عليه السلام) والوصية
٧٨ ص
(١٣)
المورد الحادي عشر: حديث النبي (صلى الله عليه وآله): من جاءكم يريد ان يتولى من غير مشورة فقتلوه
٩٠ ص
(١٤)
المورد الثاني عشر: عقيدة الأجيال الأولى من الشيعة بالإمامة
٩٥ ص
(١٥)
المورد الثالث عشر: الأشعري واخبار عبد الله بن سبأ
١٠٨ ص
(١٦)
المورد الرابع عشر: ليس سواء القول بإسطورية ابن سبأ وعدمه
١٢٢ ص
(١٧)
المورد الخامس عشر: النص والبيعة
١٢٧ ص
(١٨)
موارد أخرى من الكتاب رددنا عليها سابقا
١٣٣ ص
(١٩)
الفصل الثاني: رسائل القراء
١٤٠ ص
(٢٠)
أولا: رسالة احمد الكاتب
١٤١ ص
(٢١)
ثانيا: رسائل أخرى
١٥٣ ص

شبهات وردود - السيد سامي البدري - ج ٣ - الصفحة ١٠٢ - المورد الثاني عشر: عقيدة الأجيال الأولى من الشيعة بالإمامة

واحد وهو غير الكتب التي أودعها أم المؤمنين أم سلمة بالمدينة عند هجرته من المدينة، والتي تسلمها الإمام الحسن منها عند عودته إلى المدينة " (١).
وفي غيبة الشيخ الطوسي، ومناقب ابن شهر آشوب، والبحار:
عن الفضيل قال:
" قال لي أبو جعفر الإمام الباقر (عليه السلام): لما توجه الحسين (عليه السلام) إلى العراق، دفع إلى أم سلمة زوج النبي (صلى الله عليه وآله) الوصية والكتب وغير ذلك، وقال لها: إذا أتاك أكبر ولدي فادفعي إليه ما دفعت إليك، فلما قتل الحسين (عليه السلام) أتى علي بن الحسين أم سلمة فدفعت إليه كل شئ أعطاها الحسين (عليه السلام) " (٢).
وفي الكافي وأعلام الورى ومناقب ابن شهر آشوب والبحار واللفظ للأول، عن أبي بكر الحضرمي عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال:
" ان الحسين (عليه السلام) لما سار إلى العراق استودع أم سلمة (رحمهم الله) الكتب والوصية، فلما رجع علي بن الحسين (عليه السلام) دفعتها إليه " (٣).

(١) معالم المدرستين ج ٢ ص ٣٢٩ (٢) غيبة الشيخ الطوسي ط تبريز سنة ١٣٢٣ هج‍، ومناقب ابن شهر آشوب ٤ / ١٧٢، والبحار ٤٦ / ١٨، ح ٣ وقد أخذنا اللفظ من الأخير.
(٣) انظر أصول الكافي ١ / ٣٠٤، واعلام الورى ص ١٥٢، والبحار ٤٦ / ١٦، ومناقب ابن شهر آشوب ٤ / ١٧٢. أبو بكر الحضرمي عبد الله بن محمد روى عن الامام الصادق (عليه السلام) قاموس الرجال ١٦ / ١٥.
(١٠٢)