" حديث الكساء " ما رواه الثوري، عن أبي الحجاف، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري الطريق الثالث أبو الشيخ في " طبقات المحدثين " (٣ / ٣٨٤) ح / ٥٥٢ أخبرنا ابن أبي عاصم، قال: ثنا أبو الربيع الزهراني، قال: ثنا عمار بن محمد، قال: ثنا سفيان الثوري، عن داود بن أبي الحجاف، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري في قوله تعالى:
" إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " قال: " نزلت في خمسة: رسول الله وعلي وفاطمة والحسن والحسين " وقال الهيثمي (٩ / ١٦٧) رواه البزار الطبراني في " المعجم الصغير " (١ / ١٣٥) حدثنا الحسن بن أحمد بن حبيب الكرماني بطرسوس، حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا عمار بن محمد، عن سفيان الثوري، عن أبي الحجاف - داود بن أبي عوف، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري في قوله عز وجل:
" إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " قال: " نزلت في خمسة، في رسول الله و علي وفاطمة والحسن والحسين (ع) " الطبراني في " المعجم الأوسط " (٨ / ٨٨) ح / ٣٤٥٦ حدثنا الحسن بن أحمد بن حبيب الكرماني الطرسوسي، ثنا أبو الربيع الزهراني ثنا عمار بن محمد، عن سفيان الثوري، عن داود بن أبي الحجاف، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري في قوله: " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " قال: " نزلت في خمسة في رسول الله " وعلي وفاطمة والحسن والحسين " وعنه أبو بكر الهيثمي في " مجمع الزوائد " (٧ / ٩١) وأيضا (٩ / ١٦٧) والهروي في " مرقاة المفاتيح " (١١ / ٣٧١) أبو بكر القاضي في " المجالسة " (٨ / ٢٨٧) ح / ٣٥٥٤ حدثنا أحمد، نا أبو يوسف القلوسي، نا سليمان بن داود، نا عمار بن محمد، نا سفيان الثوري، عن أبي الحجاف، عن أبي سعيد الخدري قال: نزلت " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " " في خمسة: في رسول الله و علي وفاطمة والحسن والحسين ".
حديث الكساء
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
حديث الكساء - محمد حياة الأنصاري - الصفحة ٣٦
(٣٦)