وأيضا بعض المحشين والمعلقين من كبار العلماء والمدرسين في تعاليقهم على تفسير البيضاوي.
ويكفي هذا المقدار للجواب عن هذه الشبهة.
إذن، يتلخص الجواب عن هذه الشبهة بالقرآن الكريم، فنفس كلمة المولى موجودة فيه وقد فسرت بالأولى، في سورة الحديد قوله تعالى: (هي مولاكم) أي النار ﴿وبئس المصير﴾ (١) يفسرون الكلمة ب: هي أولى بكم وبئس المصير، والأحاديث أيضا كثيرة، والأشعار العربية الفصيحة موجودة، وكلمات اللغويين أيضا موجودة.
فارجعوا: إلى كتاب عبقات الأنوار، ونفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار - في قسم حديث الغدير - وارجعوا إلى كتاب الغدير للشيخ الأميني رحمة الله عليه، التفاصيل موجودة هناك، ولا أعتقد أن من العسير عليكم الحصول على تلك المطالب.
مسألة دلالة حديث الغدير على إمامة علي (عليه السلام) بعد عثمان:
وإذ رأوا أن لا جدوى في هذه المزاعم وفي هذه المناقشات،
حديث الغدير
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
نص حديث الغدير
٩ ص
(٤)
الجهة الأولى: الجهود التي بذلت في سبيل إثبات هذا الحديث
١٥ ص
(٥)
رواة حديث الغدير
١٩ ص
(٦)
دواعي عدم نقل الحديث
٢٢ ص
(٧)
إثبات التواتر اللفظي لحديث الغدير
٢٥ ص
(٨)
دلالة حديث الغدير على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام
٢٧ ص
(٩)
الجهة الثانية: الجهود التي بذلت في سبيل إبطال هذا الحديث
٣١ ص
(١٠)
مسألة أن عليا عليه السلام لم يكن في حجة الوداع
٣١ ص
(١١)
مسألة عدم التسليم بصحة حديث الغدير
٣٣ ص
(١٢)
مسألة عدم تواتر حديث الغدير
٣٤ ص
(١٣)
مسألة مجيء " المولى " بمعنى " الأولى "
٣٥ ص
(١٤)
مسألة دلالة حديث الغدير على إمامة علي عليه السلام بعد عثمان
٣٨ ص
(١٥)
مسألة دلالة حديث الغدير على الإمامة الباطنية
٤١ ص