أخذ منهم الإقرار وأشهدهم على أنه أولى بهم من أنفسهم، مشيرا إلى قوله تعالى: ﴿النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم﴾ (١)، مقتضى هذه الآية المباركة كون النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم في كل ما لهم الولاية عليه، فأخذ منهم الإقرار على هذا المعنى، ثم فرع على ذلك بقوله: فمن كنت وليه ويوجد في بعض الألفاظ فمن كنت أميره فعلي مولاه فعلي وليه فعلي أميره إلى آخره، فأثبت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي ما ثبت له من الأولوية بالناس من الناس، أي من أنفسهم، ثم إنهم جميعا بايعوه على هذا وسلموا عليه بإمرة المؤمنين، وهنأوه، ونظمت فيه الأشعار.
ومحور الاستدلال بحديث الغدير كلمة مولى، ومجئ هذه الكلمة بمعنى الأولى، وذلك موجود في القرآن الكريم في سورة الحديد، موجود في الأحاديث النبوية المعتبرة حتى في الصحيحين، موجود في الأشعار العربية والاستعمالات الفصيحة.
وحينئذ، يتم الاستدلال على ضوء الكتاب والسنة والاستعمالات العربية الصحيحة الفصيحة.
حديث الغدير
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
نص حديث الغدير
٩ ص
(٤)
الجهة الأولى: الجهود التي بذلت في سبيل إثبات هذا الحديث
١٥ ص
(٥)
رواة حديث الغدير
١٩ ص
(٦)
دواعي عدم نقل الحديث
٢٢ ص
(٧)
إثبات التواتر اللفظي لحديث الغدير
٢٥ ص
(٨)
دلالة حديث الغدير على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام
٢٧ ص
(٩)
الجهة الثانية: الجهود التي بذلت في سبيل إبطال هذا الحديث
٣١ ص
(١٠)
مسألة أن عليا عليه السلام لم يكن في حجة الوداع
٣١ ص
(١١)
مسألة عدم التسليم بصحة حديث الغدير
٣٣ ص
(١٢)
مسألة عدم تواتر حديث الغدير
٣٤ ص
(١٣)
مسألة مجيء " المولى " بمعنى " الأولى "
٣٥ ص
(١٤)
مسألة دلالة حديث الغدير على إمامة علي عليه السلام بعد عثمان
٣٨ ص
(١٥)
مسألة دلالة حديث الغدير على الإمامة الباطنية
٤١ ص