الوقت، فكل حديث ورد فيه أنه أخذ بيد علي وجعل يعرفه إلى الناس ويقول: فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه، هذه الأحاديث كلها كاذبة، لأن عليا كان باليمن، تستغربون لو قلت لكم أن القائل بهذا القول هو الفخر الرازي.
لكن من حسن الحظ أن مثل ابن حجر المكي صاحب الصواعق (١) يرد هذا الكلام، وكذا شراح الحديث الذين نرجع إليهم دائما في فهم الأحاديث.
وهذا ديدني في بحوثي، أرجع إلى مثل المناوي صاحب فيض القدير الشارح للجامع الصغير، أرجع إلى الشيخ علي القاري الشارح للشفاء للقاضي عياض، وصاحب المرقاة في شرح المشكاة، وهكذا أرجع إلى الشروح كشرح المواهب اللدنية وصاحبه الزرقاني المالكي، أرجع إلى هؤلاء لأنهم شراح الحديث، وأهل فهم الحديث، وكلماتهم حجة في شرح الحديث وبيان معاني الأحاديث النبوية، أرجع إليهم احتجاجا بكلماتهم وإلزاما للقوم بأقوال علمائهم.
حديث الغدير
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
نص حديث الغدير
٩ ص
(٤)
الجهة الأولى: الجهود التي بذلت في سبيل إثبات هذا الحديث
١٥ ص
(٥)
رواة حديث الغدير
١٩ ص
(٦)
دواعي عدم نقل الحديث
٢٢ ص
(٧)
إثبات التواتر اللفظي لحديث الغدير
٢٥ ص
(٨)
دلالة حديث الغدير على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام
٢٧ ص
(٩)
الجهة الثانية: الجهود التي بذلت في سبيل إبطال هذا الحديث
٣١ ص
(١٠)
مسألة أن عليا عليه السلام لم يكن في حجة الوداع
٣١ ص
(١١)
مسألة عدم التسليم بصحة حديث الغدير
٣٣ ص
(١٢)
مسألة عدم تواتر حديث الغدير
٣٤ ص
(١٣)
مسألة مجيء " المولى " بمعنى " الأولى "
٣٥ ص
(١٤)
مسألة دلالة حديث الغدير على إمامة علي عليه السلام بعد عثمان
٣٨ ص
(١٥)
مسألة دلالة حديث الغدير على الإمامة الباطنية
٤١ ص
حديث الغدير - السيد علي الميلاني - الصفحة ٣٤ - مسألة عدم تواتر حديث الغدير
(١) الصواعق المحرقة: ٢٥.
(٣٤)