أواخر أيام حياته الشريفة المباركة، لأن هذه الآية في سورة المائدة، وسورة المائدة آخر ما نزل من القرآن بإجماع المسلمين.
أتذكر في تفسير القرطبي يذكر الإجماع بصراحة على أن سورة المائدة آخر ما نزل من القرآن، كما أنا في رواياتنا أيضا يوجد عندنا نص على أن سورة المائدة آخر ما نزل من القرآن.
فكان النبي مبلغا خلافة علي من بعده وداعيا الناس إلى الإيمان بها إلى جنب الإيمان بالله والرسول... في جميع أدوار رسالته المباركة.
وحديث الغدير حديث عظيم جليل لجهات عديدة:
منها: تلك الظروف الخاصة التي خطب فيها رسول الله هذه الخطبة.
ومنها: كون اللفظ الوارد عن رسول الله في هذه الخطبة لفظا لا مرية فيه ولا ارتياب في دلالته على إمامة أمير المؤمنين.
ومنها: نزول الآيات من القرآن الكريم.
ولقد بذلت جهود كثيرة في إبقاء هذا الحديث ونقله ونشره، كما بذلت جهود في رده وكتمانه والتعتيم عليه.
حديث الغدير
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
نص حديث الغدير
٩ ص
(٤)
الجهة الأولى: الجهود التي بذلت في سبيل إثبات هذا الحديث
١٥ ص
(٥)
رواة حديث الغدير
١٩ ص
(٦)
دواعي عدم نقل الحديث
٢٢ ص
(٧)
إثبات التواتر اللفظي لحديث الغدير
٢٥ ص
(٨)
دلالة حديث الغدير على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام
٢٧ ص
(٩)
الجهة الثانية: الجهود التي بذلت في سبيل إبطال هذا الحديث
٣١ ص
(١٠)
مسألة أن عليا عليه السلام لم يكن في حجة الوداع
٣١ ص
(١١)
مسألة عدم التسليم بصحة حديث الغدير
٣٣ ص
(١٢)
مسألة عدم تواتر حديث الغدير
٣٤ ص
(١٣)
مسألة مجيء " المولى " بمعنى " الأولى "
٣٥ ص
(١٤)
مسألة دلالة حديث الغدير على إمامة علي عليه السلام بعد عثمان
٣٨ ص
(١٥)
مسألة دلالة حديث الغدير على الإمامة الباطنية
٤١ ص
حديث الغدير - السيد علي الميلاني - الصفحة ١٠ - نص حديث الغدير
(١٠)