الشورى والنص
(١)
تمهيد
٦ ص
(٢)
الشورى
٩ ص
(٣)
الشورى بين الكتاب والسنة
١٠ ص
(٤)
النص الأول
١٠ ص
(٥)
النص الثاني
١١ ص
(٦)
موضوع الشورى وأهدافها
١٢ ص
(٧)
البعد الأول للشورى
١٤ ص
(٨)
البعد الثاني
٢١ ص
(٩)
النص الثالث
٢٢ ص
(١٠)
شورى الحاكم أيضا
٢٤ ص
(١١)
الشورى في التاريخ والفقه السياسي
٢٦ ص
(١٢)
أول ظهور لمبدأ الشورى
٢٦ ص
(١٣)
الشورى في إطارها النظري
٣٠ ص
(١٤)
الشورى أم السيف
٣٤ ص
(١٥)
مصير شروط الإمامة
٣٦ ص
(١٦)
التبرير
٣٨ ص
(١٧)
صورتان: الصورة الأولى مذهب عظماء السلف
٤١ ص
(١٨)
الصورة الثانية: الخارج المأجور
٤٣ ص
(١٩)
النص
٤٥ ص
(٢٠)
ضرورة النص بين الخليفة والنبي
٤٦ ص
(٢١)
إقرار بقدر من النص
٤٩ ص
(٢٢)
وقفة مع هذا النص
٥١ ص
(٢٣)
ضرورة التخصيص في النص
٥٣ ص
(٢٤)
نوعان من التخصيص
٥٥ ص
(٢٥)
تخصيص السلب
٥٦ ص
(٢٦)
تخصيص الايجاب
٥٦ ص
(٢٧)
نتيجة البحث
٥٧ ص
(٢٨)
الرجوع إلى النصوص المباشرة في تعيين الخليفة
٥٩ ص
(٢٩)
الاتجاه الأول: النصوص الدالة على خلافة أبي بكر
٦٠ ص
(٣٠)
أولا: نصوص من السنة
٦٠ ص
(٣١)
النص الأول
٦٠ ص
(٣٢)
الإثارة الأولى
٦٠ ص
(٣٣)
الإثارة الثانية
٦٢ ص
(٣٤)
الإثارة الثالثة
٦٢ ص
(٣٥)
الإثارة الرابعة
٦٢ ص
(٣٦)
الإثارة الخامسة
٦٣ ص
(٣٧)
الإثارة السادسة
٦٥ ص
(٣٨)
نصوص أخر
٦٦ ص
(٣٩)
ثانيا: نصوص من القرآن الكريم
٧٤ ص
(٤٠)
الاتجاه الثاني: النصوص الصحيحة الحاكمة
٨٢ ص
(٤١)
الخطاب الجامع مفترق الطريق
٩٠ ص
(٤٢)
أهل البيت أولا
٩٥ ص
(٤٣)
سلوك النبي في ابلاغ إمامة علي
٩٨ ص
(٤٤)
الصحابة والمعرفة بالتعيين
١٠٣ ص
(٤٥)
النص في حديث علي
١١٠ ص
(٤٦)
في حقه خاصة
١١١ ص
(٤٧)
في أهل البيت
١١٥ ص
(٤٨)
الخاتمة
١٢٠ ص

الشورى والنص - مركز الرسالة - الصفحة ٧٢ - نصوص أخر

في الصلاة حتى صلى بهم بعض صلواته وهو جنب، وفيهم: أبو بكر، وعمر ، وأبو عبيدة (١).
فهل يستدل من هذا أن سالما وعمرو بن العاص أفضل من أبي بكر وعمر وأبي عبيدة، وأولى بالخلافة منهم؟!
الإثارة الخامسة: نتابعها في النقاط التالية:
أ - ثبت في جميع طرق هذا الحديث بروايته التامة أنه بعد أن افتتح أبو بكر الصلاة ، خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم يتهادى بين رجلين - علي والفضل بن العباس - فصلى بهم إماما وتأخر أبو بكر عن موضعه مؤتما بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم عن يمينه.
أثبت ذلك تحقيقا أبو الفرج ابن الجوزي في كتاب صنفه لهذا الغرض، فقسمه إلى ثلاثة أبواب: فجعل الباب الأول في إثبات خروج النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى تلك الصلاة وتأخيره أبا بكر عن إمامتها، وخصص الباب الثاني في بيان إجماع الفقهاء على ذلك، فذكر منهم : أبا حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد، وأثبت في الباب الثالث وهن الأخبار التي وردت بتقدم أبي بكر في تلك الصلاة، ووصف القائلين بها بالعناد واتباع الهوى (٢)!
وقال العسقلاني: تضافرت الروايات عن عائشة بالجزم بما يدل على أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان هو الإمام في تلك الصلاة (٣).

(١) سيرة ابن هشام ٤: ٢٧٢، البداية والنهاية ٤: ٣١٢.
(٢) أبو الفرج ابن الجوزي، آفة أصحاب الحديث - الباب الأول، والثاني، والثالث.
(٣) فتح الباري بشرح صحيح البخاري ٢: ١٢٣.
(٧٢)