أما سبب هذه الخطبة التي أفرزت (الشورى) مبدءا في اختيار الخليفة لأول مرة، فيحدثنا عنه القسطلاني وهو يفك ألغازها..
فبعد أن يأتي بإسنادها الذي أورده البخاري عن ابن عباس، وفيه أن عبد الرحمن بن عوف جاء إلى ابن عباس في موسم الحج وكان يتعلم عنده القرآن، فقال له: لو سمعت ما قاله أمير المؤمنين - يعني عمر بن الخطاب - إذ بلغه أن " فلانا " قال: لو قد مات عمر لبايعت " فلانا " فما كانت بيعة أبي بكر إلا فلتة، فهم عمر أن يخطب الناس ردا على هذا القول، فنهيته لاجتماع الناس كلهم في الحج وقلت له إذا عدت المدينة فقل هناك ما تريد، فإنه أبعد عن إثارة الشغب.. فلما رجعوا من الحج إلى المدينة قام عمر في خطبته المذكورة..
فمن هو " فلان " القائل؟ ومن هو " فلان " الآخر؟
حين تردد بعض الشارحين في الكشف عن هذين الاسمين، استطاع ابن حجر العسقلاني أن يتوصل إلى ذلك بالإسناد الصحيح المعتمد عنده، والذي ألغى به كل ما قيل من أقوال أثبت ضعفها ووهنها، فقال: وجدته في الأنساب للبلاذري بإسناد قوي، من رواية هشام بن يوسف، عن معمر، عن الزهري، بالإسناد المذكور في الأصل، ولفظه: (قال عمر: بلغني أن الزبير قال: لو قد مات عمر لبايعنا عليا..) الحديث (١)!!
فذلك إذن هو السر في ثورة عمر!
الشورى والنص
(١)
تمهيد
٦ ص
(٢)
الشورى
٩ ص
(٣)
الشورى بين الكتاب والسنة
١٠ ص
(٤)
النص الأول
١٠ ص
(٥)
النص الثاني
١١ ص
(٦)
موضوع الشورى وأهدافها
١٢ ص
(٧)
البعد الأول للشورى
١٤ ص
(٨)
البعد الثاني
٢١ ص
(٩)
النص الثالث
٢٢ ص
(١٠)
شورى الحاكم أيضا
٢٤ ص
(١١)
الشورى في التاريخ والفقه السياسي
٢٦ ص
(١٢)
أول ظهور لمبدأ الشورى
٢٦ ص
(١٣)
الشورى في إطارها النظري
٣٠ ص
(١٤)
الشورى أم السيف
٣٤ ص
(١٥)
مصير شروط الإمامة
٣٦ ص
(١٦)
التبرير
٣٨ ص
(١٧)
صورتان: الصورة الأولى مذهب عظماء السلف
٤١ ص
(١٨)
الصورة الثانية: الخارج المأجور
٤٣ ص
(١٩)
النص
٤٥ ص
(٢٠)
ضرورة النص بين الخليفة والنبي
٤٦ ص
(٢١)
إقرار بقدر من النص
٤٩ ص
(٢٢)
وقفة مع هذا النص
٥١ ص
(٢٣)
ضرورة التخصيص في النص
٥٣ ص
(٢٤)
نوعان من التخصيص
٥٥ ص
(٢٥)
تخصيص السلب
٥٦ ص
(٢٦)
تخصيص الايجاب
٥٦ ص
(٢٧)
نتيجة البحث
٥٧ ص
(٢٨)
الرجوع إلى النصوص المباشرة في تعيين الخليفة
٥٩ ص
(٢٩)
الاتجاه الأول: النصوص الدالة على خلافة أبي بكر
٦٠ ص
(٣٠)
أولا: نصوص من السنة
٦٠ ص
(٣١)
النص الأول
٦٠ ص
(٣٢)
الإثارة الأولى
٦٠ ص
(٣٣)
الإثارة الثانية
٦٢ ص
(٣٤)
الإثارة الثالثة
٦٢ ص
(٣٥)
الإثارة الرابعة
٦٢ ص
(٣٦)
الإثارة الخامسة
٦٣ ص
(٣٧)
الإثارة السادسة
٦٥ ص
(٣٨)
نصوص أخر
٦٦ ص
(٣٩)
ثانيا: نصوص من القرآن الكريم
٧٤ ص
(٤٠)
الاتجاه الثاني: النصوص الصحيحة الحاكمة
٨٢ ص
(٤١)
الخطاب الجامع مفترق الطريق
٩٠ ص
(٤٢)
أهل البيت أولا
٩٥ ص
(٤٣)
سلوك النبي في ابلاغ إمامة علي
٩٨ ص
(٤٤)
الصحابة والمعرفة بالتعيين
١٠٣ ص
(٤٥)
النص في حديث علي
١١٠ ص
(٤٦)
في حقه خاصة
١١١ ص
(٤٧)
في أهل البيت
١١٥ ص
(٤٨)
الخاتمة
١٢٠ ص
١ ص
٢ ص
٤ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥١ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٧ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
الشورى والنص - مركز الرسالة - الصفحة ٣٣ - الشورى في إطارها النظري
(١) مقدمة فتح الباري بشرح صحيح البخاري: ٣٣٧. وتبعه القسطلاني في إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري ١٠: ١٩.
(٣٣)