يكون إماما أو من يكون فاسقا؟ العالم أولى أن يكون إماما نقتدي به أو من يكون جاهلا؟ وعلى فرض أن يكون كلاهما عالمين فالأعلم هو المتعين أو لا؟ لا بد من الرجوع إلى العقل والعقلاء، ونحن نتكلم على هذا الصعيد.
قالوا: هذه هي الصفات المعتبرة بالإجماع، أما أن يكون هاشميا ففيه خلاف، أما أن يكون معصوما ففيه خلاف، أما أن يكون حرا، ربما يكون فيه خلاف، ربما ينسبون إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه أمر بإطاعة من ولي على المسلمين وإن كان عبدا، ربما ينسبون إليه هكذا حديث، لكن هذه قضايا مختلف فيها، فالعصمة تقول بها الشيعة وغيرهم لا يقولون بها، وكذا سائر الصفات فهي مورد خلاف، مثل أن يكون هاشميا، أن يكون قرشيا، أن يكون حرا، وغير ذلك من الصفات المطروحة في الكتب.
أما الصفات المتفق عليها بين الجميع فهي: العلم والعدالة والشجاعة، ونحن نبحث على ضوء هذه الصفات.
الدليل العقلي على إمامة علي (ع)
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
الأوصاف المجمع عليها في الإمام
٩ ص
(٤)
الشرط الأول: العلم
١٠ ص
(٥)
الشرط الثاني: العدالة
١١ ص
(٦)
الشرط الثالث: الشجاعة
١١ ص
(٧)
الصفة الأولى: العلم
١٧ ص
(٨)
أنا مدينة العلم وعلي بابها
١٨ ص
(٩)
أنا دار الحكمة وعلى بابها
٢١ ص
(١٠)
أنت تبين لامتي ما اختلفوا فيه من بعدي
٢٣ ص
(١١)
علي هو الاذن الواعية
٢٤ ص
(١٢)
أقضاكم علي
٢٥ ص
(١٣)
كلمات الصحابة في المقام العلمي للإمام علي عليه لسلام
٢٧ ص
(١٤)
عدم رجوع الإمام علي إلى أحد من الصحابة
٢٩ ص
(١٥)
لولا علي لهلك عمر
٣٢ ص
(١٦)
انتشارات العلوم الاسلامية بالبلاد بواسطة الإمام علي وتلامذته.
٣٥ ص
(١٧)
الصفة الثانية: العدالة
٣٩ ص
(١٨)
الصفة الثالثة: الشجاعة
٤٨ ص
(١٩)
خاتمة المطاف
٤٨ ص
(٢٠)
مسألة تقدم المفضول على الفاضل
٤٩ ص
الدليل العقلي على إمامة علي (ع) - السيد علي الميلاني - الصفحة ١٨ - أنا مدينة العلم وعلي بابها
(١٨)